إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

المقالات

  • الحاج الأستاذ ملا أحمد النودشی ابن ملا عبدالرحمان، المفتی بمدینة سلیمانیه التابعة لعراق، ولد فی شهر شعبان عام 1228. کان الأستاذ ذات نبوغ و ذکاء مدهش و کان الأمر عیانا علی الجمیع منذ طفولته و شبابه.

  • 
إنّه من الصعب جدّا أن نترجم لشخصية كالأستاذ «ملا محمد ربيعي».

    
ومع الأسف لم تُكتب الی الآن ترجمةٌ كاملةٌ لِذاك العالِم البطل الكردي.

    
علی الرغم من أنّ الأستاذ ربيعي كان يكتبُ الوقائع اليوميةَ من حياته ولكن لم تَترك مشاغلُ الحياةِ مجالاً له ليكتبَ ترجمةَ حياته و إنّ كتابَ « العلّامة محمد ربيعي» الذي كتبه «عبدالسلام حقگو» هو الوحید في هذا المجال وإن كان الكتابُ یجدر بالتقدير و لكنّه فی إختصار شديد في ترجمة الأستاذ و ترَك كثيراً من إختصاصات حياته إلي جانبٍ.

  • هو الأستاذ هارون شفیقی الشاعر و الأدیب والعارف والمؤلف الشهیر؛ ولد عام 1380هـ.ق فی قریة عنبران قرب مدینة «أردبیل» علی الحدود الإیرانیة الآذربیجانیة شمالی البلاد؛ کان والده نجم الدین من الأکابر الفضلاء و أمه حمیراء الشاعرة الأدیبة و من فُضلیات النساء بنت الشیخ «علی تالشی » .عندما ولد ابنها هذا سمته هارون کما قد سمت أخاه الأکبر موسی. هذا الغلام کما أخبر عن نفسه لم یلتحق بأیة مدرسة حتی الرابعة عشر من عمره و إنما قرأ علی أمه و طالع بضعة کتب کنفحات الأنس للجامی، تذکرة الأولیاء للعطار،..

  • وُلِد سنة  «1327 ه.ش. » في حيّ « چهار باغ » بمدينة سنندج في محافظة كردستان الإيرانية. درس الإعدادية بمدينة سنندج، انتقل مع أسرته إلي طهران وأتمّ هناك المرحلة الثانوية. مارس الرياضة والألعاب المحلية في الأحياء و الأزقه و الشوارع و الملاعب الترابية كسائرالأطفال و الشباب بمدينة سنندج و طهران. من ميزات حياته الماضية كان يعيش في الزقاق الذي يعيش فيها أعضاء الفرقَة الموسیقیّة المُسَمّی بِإخوة «كامكارها» الذين قَد اشتَهَروا في مجال الموسيقي في إيران و العالم.

    الکاتب:
    امیر شکوری
  • من حق الأمم و الشعوب أن تفخر بعلمائها الأجلاء و من حقنا الإيرانیین أن نفخر بأحد العلماء الأكابر الذي كرّس نفسه لخدمة الدين والعلم و الفقه والأخلاق الإسلامية . ليس ثمة جهد يضاهي جهد العلماء ، فإنهم مشاعل النور و الضياء في كل زمان و مكان و لهذا رفع الله قدرهم و أعلی شأْنهم بقوله جل ثناؤه :«هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر أُولوا الألباب »

  • من الخصائص البارزة و من المیزات الکبیرة للشیخ عبدالله الأنصاری هی الاحترام و الإجلال لعلماء الأمة و رجال الدین و ترغیبهم لخدمة العلم. کان رجلا متواضعًا خاشعًا لله تعالی، علی الرغم من أنه کان ذا موقع رفیع و مقام شامخ و کان صاحب منصب کبیر فی دولة قطر، مع کل ذلک کان مشغولًا بحلّ مشاکل الناس و زیارتهم و النظر فی واقع حیاتهم و مستوی معاشهم، ثم الإقدام لرفع حاجاتهم.

    الکاتب:
    عادل حیدری
  • ولد الدکتور «مظفر برتوماه» عام 1941 في حی «جورآباد» الواقع بمدينة «سنندج» في أسرة کادحة ومتدینة. بدأ دراسته الابتدائیة في مسقط رأسه،

  • لقد أنجب الشعب الكردي منذ أن دخل في الإسلام علماء عظماء من مفسرين ومحدثين وفقهاء ومؤرخين قدموا خدمات جلية للحضارة الإسلامية، واستمر هذا العطاء في العصر الحاضر، ومن الرجال العظماء الأستاذ الشهيد (ناصر سبحاني) الذي أوقف حياته لخدمة كتاب الله الذي كان ذكر لسانه ومرجع دروسه وزاد يحوثه ومنهج حركته ومحور تفكيره.

  • في ذكری هيمن ..

    01 يناير 2014

    سيد أمين شيخ الإسلام الموكري، الملقب (هيمن). ولد في ربيع 1921في قرية (لاجين) القريبة من (مهاباد) في كوردستان إيران. وأمه (زينب شيخ برهان) سليلة عائلة معروفة في موكريان. تربى (هيمن) في كنف عائلة غنية، تلقى تعليمه الأولي على يد(سعيد ناكام)، ومن ثم درس في مدرسة (السعادة) و(بهلوي) في (مهاباد)،

  • يعد الشيخ سعيد بيران (1865- 1925) من الشخصيات السياسية الوطنية التي حازت على احترام جميع أبناء الشعب الكوردي وإن اسمه يتردد على كل لسان في الوقت الحاضر وهو الذي قاد الانتفاضة الكوردية الوطنية المسلحة في كوردستان تركيا عام 1925م.

    الکاتب:
    محمد ابراهيم محمد