إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

المقالات

  • نسبه هو شيخ الإسلام تاج العارفين و سيد الطوائف أبو محمد محيي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني الصديقي بن أبي صالح موسى جنكى دوست بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن أبي محمد الحسن المثنى بن سيدنا الإمام الحسن السبط بن الإمام الهمام الغالب فخر بنى غالب أمير المؤمنين سيدنا على بن أبى طالب رضي الله عنهم الهاشمي القريشي. وكان الإمام عبد الله المحض، ولد بالمدينة المنورة ونشأ فيها بين أهل البيت وهم أهل العلم والفضل والتقوى،

  • تمهید عن أسرة المردوخیین بکردستان

    أسرة المردوخیین إن من أقدم الأسر الدینیة والمدافع للشریعة الإسلامیة بکردستان إیران وهم قدموا سنة 737هـ من الشام إلی أورامان بکردستان وسکنوا في سهل شامیان وحظوا بالترحیب والاحترام الکبیر من قبل ساکنیها. ومن أولی الشخصیات البارزة في هذه الأسرة أمیر محمد بابا مردوخه الذي وفد في سهل شامیان في القرن الثامن الهجري.

    الکاتب:
    موقع آوای ماد
  • قبل قرن من الزمان وفي سنة 1315هـ ولد الأستاذ عبد الرحمن فرامرزي في أسرة دینیة وکان والده عبد الواحد یعیش مع أسرته في قریة کجویه فرامرزان ببستک. والتحق عبد الرحمن بالمکتب کبقیة أقرانه وتعلم القرآن ودیوان حافظ وکتابي بوستان وکلستان للسعدي. وکان حریصا علی طلب العلم ویحفظ کل شيء سریعا بسبب تممتعه من ذکائ عال؛ وبعد مرحلة الطفولة ذهب عبد الرحمن إلی بحرین

    الکاتب:
    إعداد: موقع إصلاح
  • هو صفي الدین أبو الفتوح إسحاق الملقب بشمس الدین والمعروف بالشیخ صفي عارف وشاعر القرن الثامن الهجري؛ یرجع نسبه إلی الإمام موسی الکاظم عبر تسع عشر واسطة وفي ریحانة الأدب ذکرت له صفات کبرهان الأصفیاء وقطب الأقطاب وشیخ العارفین. هو ابن مزارع ولد في شمال غربي أردبیل ولم یترک مسقط رأسه حتی نهایة حیاته إلا فترة قصیرة حیث سافر فیها إلی فارس وجیلان.

    الکاتب:
    بقلم: الدکتور علي أکبر ولایتي
  • 1328 هـ: ولادته في قرية کليرد، طالقان.

    1333 هـ: دخوله المكتب في قرية کليرد.

    1337 هـ: هجرته الى طهران والسكن في منطقة قنات‌ آباد.

    1337 هـ: الدراسة في مدارس رضويه و فيضيه قم. 1349

    هـ: وفاة الاب. 1349

    هـ: الهجرة الى النجف الاشرف والتلمذ على ايدي كبار علمائها.

    1356 هـ: الحصول على درجة الاجتهاد من آية ‌الله الاصفهاني و آية ‌الله الحائري في قم.

    1356 هـ: السكن في طهران، بداية التدريس في مدرسة سپهسالار (شهيد مطهري) و الزواج في نفس العام.

    1358 هـ: بداية نضاله ضد الظلم والاستبداد، الاعتقال والسجن لمدة ستة اشهر.

  • ولد العلامة عبد الحمید بدیع الزماني الکردستاني صباح یوم الأربعاء الخامس من ذي القعدة سنة 1322 هـ في مدینة سنندج وکانت المدینة معهدا للعلم والعلماء عبر العصور ومدارسها وحوزاتها الدینیة کانت تنافس أقرانها کالأزهر الشریف بمصر وتلائم مع مکانتها العلمیة والفنیة وأن مبانیها ومعالمها الطبیعیة والترفیهیة کانت لها مکانة خاصة. واختار بدیع الزمان اسمه المستعار "بدیع" وأنشد فیه: یا بدیع الحزین أنی لک الوصل ألیس الجفاء ودین الغواني إن البدیع بدمعة تحکي الحیا یهدي إلیه تحیة وسلاما.

    الکاتب:
    الکاتب: مظهر مقدمي فر
  • ولد الشیخ عبد الرحیم خطیب سنة 1324 هـ في مدینة بندرعباس؛ کان والده سید أحمد قاضي من سادة قریة کیاهدان بجزیرة قشم ووالدته فاطمة شیخ محمود من بنات مشایخ درکهان بقشم.

    قد انتقلت أسرة والده إلی بندرعباس قبل سنین وقطنوا فیها وکان والده من موثقي المدینة وکان له سمعة في شؤون القضاء وقد تولی القضاء الشرعي وإمامة الجمعة لمدینة بندرعباس لبرهة من الزمن.

    الکاتب:
    الکاتب: عارف شهدادي
  • عوائل كردستانية كثيرة اشتهرت في التاريخ وخاصة في التاريخ الإسلامي بالعلم والمعرفة، واحتلت مكانة بارزة وكان لها دورها في صناعة الحضارة، ودفع عجلة تقدم العلوم خطوات واضحة إلى الأمام وفتح آفاق جديدة في دراسة العلوم حيث كان لهم السبق في إيجاد طرق جديدة لتدوين المعارف والعلوم، أو لتخريج الأحاديث والتفنن فيها، وكانت علومهم ومؤلفاتهم مصادر معرفة وثقافة لكثير من طلاب العلم في العديد من مدارس وجامعات العالم الإسلامي إلى يومنا الحاضر.

    الکاتب:
    سامي الهسنياني
  • ولادته ووفاته مصطفى إبراهيم محمد أمين الزلمي العلامة والمفكر الإسلامي العراقي ینحدر من قریة زلم قرية حدودية يفصلها عن ايران سلسلة جبال التابعة لناحية خرمال قضاء حلبجة في محافظة السليمانية.

  • للشعب الفلسطيني العزيز أنصار ومؤيدون في ربوع العالم، تمتزج نصرتهم لفسطين بحب يدوم معهم مدى الحياة، فتنبض فلسطين في قلوبهم وتسكن في عقولهم،وترهف أحاسيسهم بالمعزوفة الفلسطينية، وحسب مقولة الشهيد أبوعمار، هم يتزوجونمن القضية الفلسطينية. من هؤلاء الأنصار المحبين لفلسطين وشعبها البطل، شيخ إيراني ترعرعت أعماق وجوده على حب فلسطين في عنفوان شبابه، وعاش حياته كلّها في سبيل ذلك مخلصاً وصادقاً،

    الکاتب:
    صابر كل عنبري