يُقدم المقال الشاب سروش إسلامينيا نموذجًا فريدًا في الصمود والإيمان، حيث يواجه مرض الساركوما العظمية (بما في ذلك بتر ساقه وانتشار المرض) بأقصى درجات الصبر والشكر، معتبرًا معاناته ابتلاءً إلهيًا وخدمة محتملة للتقدم العلمي. يتميز سلوكه بـالأدب الروحي العميق، مثل التوضؤ الأخير بساقه، وإيثاره للمحتاجين حتى في أشد لحظات ألمه.
المشكلة البيئية الحالية في إيران ليست نقصًا في الموارد أو ضعفًا في الكوادر البشرية، بل ضعفًا في نموذج حل المشاکل.
الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو العامل الأكبر في تعزيز معاداة السامية في العالم اليوم وصدم الهجوم الدامي على احتفال يهودي على شاطئ سيدني في أستراليا المجتمع الأسترالي.
لیلة "یلدا" الليلة الأولى من الشتاء وهي أطول لیلة في التقویم الفارسي؛ وبحسب اعتقاد الإيرانيين القدماء تُعد لیلة یلدا رمزاً للانتصار على الظلام وبدایة الانفتاح على الضوء، حیث یحتفل الإیرانیون بهذه اللیلة بالألوان الزاهیة والمأکولات التقلیدیة وجلسات قراءة الشعر والحکایات الشعبیة، لتکون لیلة ملیئة بالدفء والأمل.
فشلت الحكومة في تحقيق هدفها المتمثل في خفض وفيات حوادث المرور بنسبة 10% سنويًا؛ نتيجةً لنقص مخصصات الميزانية من قِبل هيئة التخطيط والميزانية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 1404، ارتفع عدد الحوادث بنسبة 3.3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
في تاريخ إيران، هناك فترات لا تشكّل فيها سلسلة حاكمة فحسب، بل صورة من القوة والهوية والمثل. الساسانيون هم من هذا النوع ، آخر إمبراطورية كبرى في إيران قبل الإسلام، التي خلال أكثر من أربعة قرون، وصلت بمفهوم الدولة المركزية وعظمة الملكية وارتباط الدين بالسياسة إلى ذروتها. ثم انهارت بنفس السرعة التي صعدت بها. الكتاب الذي يتناول هذا التقرير ليس مجرد سرد لسلالة حاكمة بل هو تحليل لدورة تاريخية، يولد فيها القوة والتثبت، وفي النهاية تنفصل تحت وطأة التناقضات الداخلية والضغوط الخارجية.
عقدة كان من الممكن حلها بسهولة بمساعدة مسؤولي البلاد، تم حلها أخيرًا بقوة كبيرة من قبل الأروبیین، ليتحقق المثل القديم مرة أخرى: لا نستسلم للقوة إلا إذا كانت قوية جدًا.
لو كان مادورو مثل أليندي، أي أنه جاء من انتخابات نزيهة ويحظى بقاعدة شعبية حقيقية، هل كنا سنبقى صامتين أمام اختطافه؟ لا شك في بشاعة وفساد دونالد ترامب وحكومته الفاشية، لكن أحيانًا لا يبالي الإنسان بإيذاء الآخرين بحکم درء الأفسد بالفاسد أو الفاسد بالأفسد، أو حتى عقاب العقل الكافر، مطرقة الملحد.
طهران - وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) - يرى اثنان من علماء الاجتماع أنه من أجل إرساء السلام والحيوية في المجتمع والحفاظ عليهما، مع اتخاذ تدابير فعّالة لتحقيق رضا الشعب، لا بد من تهيئة المجال أمام جماعات الوساطة في مجتمع منفتح وواعٍ، بما يضمن الاستقرار الاقتصادي والانفتاح السياسي.
تتخلل تصريحاتكم سلسلة من المجاملات والعبارات الرنانة والتعميمات الأدبية الجميلة ولكنها عديمة المعنى، وليس من الواضح ما هو المعنى الدقيق لهذه العبارات وما الغرض من استخدامها؟!
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة