عوائل كردستانية كثيرة اشتهرت في التاريخ وخاصة في التاريخ الإسلامي بالعلم والمعرفة، واحتلت مكانة بارزة وكان لها دورها في صناعة الحضارة، ودفع عجلة تقدم العلوم خطوات واضحة إلى الأمام وفتح آفاق جديدة في دراسة العلوم حيث كان لهم السبق في إيجاد طرق جديدة لتدوين المعارف والعلوم، أو لتخريج الأحاديث والتفنن فيها، وكانت علومهم ومؤلفاتهم مصادر معرفة وثقافة لكثير من طلاب العلم في العديد من مدارس وجامعات العالم الإسلامي إلى يومنا الحاضر.
ولادته ووفاته مصطفى إبراهيم محمد أمين الزلمي العلامة والمفكر الإسلامي العراقي ینحدر من قریة زلم قرية حدودية يفصلها عن ايران سلسلة جبال التابعة لناحية خرمال قضاء حلبجة في محافظة السليمانية.
للشعب الفلسطيني العزيز أنصار ومؤيدون في ربوع العالم، تمتزج نصرتهم لفسطين بحب يدوم معهم مدى الحياة، فتنبض فلسطين في قلوبهم وتسكن في عقولهم،وترهف أحاسيسهم بالمعزوفة الفلسطينية، وحسب مقولة الشهيد أبوعمار، هم يتزوجونمن القضية الفلسطينية. من هؤلاء الأنصار المحبين لفلسطين وشعبها البطل، شيخ إيراني ترعرعت أعماق وجوده على حب فلسطين في عنفوان شبابه، وعاش حياته كلّها في سبيل ذلك مخلصاً وصادقاً،
الولادة والأسرة
تنتمي أسرة مولانا سلیم الله خان لقبائل خیبر ایجنسي بباکستان وانتقل أسلافه إلی الهند قبل انفصال باکستان عنها؛ ولد سلیم خان في 25 دسامبر سنة 1926 في قریة حسن بور لوهاري في قضاء مظفرنکر بمحافظة أترابرادیش شمالي الهند في أسرة نبیلة.
العلامة الحاج ماموستا محمد زاهد ضیائي بن ملا صلاح الدین باوه بن حاج لطف الله بن حاج عوض بن حاج عیسی بن حاج عبد الله بن حاج أحمد بن حسن بن صفر من معلمي والأساتذة البارزة في مدینة باوه من مدن محافظة کرمانشاه غربي البلاد ولد سنة 1328هـ بنفس المدینة؛
لیس من السهل أن تقوم بالکتابة عن کبار الرجال خاصة حین تکتب عن أستاذ بارز أدیب باحث قرآني منحدر من عائلة شهیرة کعائلة "شعار" بمدینة تبریز من أبرز المدن الترکیة وهو الأستاذ الحاج مصطفی شعار. وحین بدأت الکتابة تذکرت ما أنشد مجنون حینما کان یرید أن یکتب للیلی:
خیالکِ في عیني واسمکِ في فمي وذکرکِ في قلبي إلی أین أکتب؟
- مات أبوه وهو صغير ونشأ يتيما وحفظ القرآن وهو في سن التاسعة .
- لم يكن عمر المختار بطلا وهو شيخ كبير كما يعتقد البعض , ولكنه بطل طول حياته , ففي شبابه ذهب إلی تشاد و جاهد هناك ضد المستعمرين الفرنسيين وأذاقهم هناك من العذاب ألوان .
قبل عشر سنوات ذهبتُ برفقته إلی منزل أحد الأصدقاء وسألته خلال الذهاب؛ بین حین وآخر یطالبني الأصدقاء بإلقاء کلمة أو إسداء النصيحة لهم وأنا أعلم جيدًا أن لدي نقاط ضعف في هذا الصدد وأتذكر التهديدات القرآنية: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" ﴿البقرة: ٤٤﴾ فما علي في هذه الحالات؟ هل أقبل طلبهم أم أرفض؟ أجابني بهدوء وحکمة بالغة: في تلک اللحظة عاهدِ الله أن تتخذ خطوات للعمل وفقًا لما تقوله وأجبهم ما یریدون
دورية "الإرشاد" أصبحت تحت المجهر أكثر خاصة هذه المرة وفي خضم مأساة وفاة فتاة كردية ؛ یکون لدى الرئيس أیضا نظرة فاحصة ثاقبة للقضیة؛ الشخص الذي ألمح في نقاشاته الانتخابية إلى أنه لن یستخدم دوریة الإرشاد للشعب ، ولكن للمدراء نعم. عملیاً لم يحدث ذلك ، وبإصدار القانون الذي خلفته الحكومات السابقة حول الحجاب والعفة ، أعطى الرئیس ختم الموافقة على هذا النهج.
لئن كان أهل العصور الإسلامية الأولى ازدهوا بأعلام علماء جعلوهم مفاخر زمانهم ومجدّدي قرونهم وباهوا بهم مَن قبلهم ومَن بعدهم من العصور والقرون؛ لما لهم من بالغ التأثير وخالد الآثار في حفظ الدين وتعليم الشرع وتنبيه العقول وإيقاظ القلوب وتزكية الأنفس، فإن الآتين سيتوقفون في تأريخهم لهذا القرن مع "سيرة ومسيرة" فتى ولد يوم الخميس الثاني من ربيع الأول 1345 هجرية في قرية متواضعة تسمى صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb