في زاوية مزدحمة من الصيدلية بشارع "باهنر" الشهير شمالي العاصمة الإيرانية طهران، تضع فرشته (67 عاما) الوصفة على منضدة الصيدلاني وتتمنى العثور على العلاج الذي طالما بحثت عنه في عشرات الصيدليات الأخری لزوجها المصاب بمرض السرطان لكن بلا جدوى، فتقول إنها كانت تشكو ارتفاع أسعار العلاج خلال الأشهر الماضية، "أما اليوم فلم أجده أصلا، فأضطر لشرائه بأسعار نجومية من السوق السوداء".
القيادة الاجتماعية هي القدرة على التأثير في الآخرين وتحفيزهم لتحقيق أهداف مشتركة وتنمية المجتمع. لا يعتمد هذا النوع من القيادة على المنصب الرسمي للأفراد فحسب، بل يقوم على مجموعة من المهارات مثل الإنصات الفعال، والتفكير النقدي، والتواصل الفعال، والتنظيم، وإدارة الوقت. كما يُعد الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي، والتعلم المستمر، وإدراك التنوع الثقافي واحتياجات المجتمع، وخلق بيئة تعاونية، عوامل مهمة لنجاح القادة الاجتماعيين. وأخيرًا، تُسهم المشاركة الفعالة في المجتمع، ووضع أهداف واضحة، واكتساب الخبرة، والتطویر المستمر للمهارات في إعداد الأفراد لأداء دور فعال في قيادة المجتمعات وتعزيزها.
تتبنى هذه القراءة رؤية مفادها أن الولايات المتحدة ووسائل إعلامية مثل "أكسيوس" (Axios)، عبر صناعة رواية ممنهجة وهادفة حول المفاوضات، يعملون على إدارة الرأي العام والأسواق المالية العالمية في آن واحد. وفي المقابل، فقدت إيران "زمام المبادرة في صياغة الرواية" بسبب الانفعال الإعلامي واللجوء إلى لغة العموميات؛ ويرى الكاتب أن هذا الوضع قد ساعد "ترامب" في السيطرة على التداعيات الاقتصادية للحرب وأزمة الطاقة. في حين أن الرواية الرسمية الإيرانية أثارت نوعاً من الغموض حول أهداف المفاوضات ومضمونها، بل وعززت الشبهات حول عدم رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق. وفي الختام، وبالإشارة إلى رفض ترامب السريع للرد الإيراني واتصاله بنتنياهو، يطرح المقال احتمالية تصاعد التوترات مجدداً، معتبراً أن الحل يكمن في تقديم تقارير أكثر شفافية واستمرارية حول سير العملية التفاوضية.
تشرح هذه المذکرة، مستندةً إلى "اختطاف اللوزة الدماغية"، عن دانيال جولمان كيف تُعطّل التهديدات المستمرة والضغوط الهيكلية الأداء المنطقي لقشرة الفص الجبهي في الدماغ، مُستبدلةً الاستجابات الاندفاعية والغريزية بالتحليل العقلاني. وعلى المستوى الجماعي، يُعاني المجتمع الذي يرزح تحت الضغوط السياسية والاقتصادية لسنوات من "الإرهاق الاجتماعي"، ويلجأ إلى مناهج تبسيطية للمشاكل المعقدة وحلول جذرية (حتى لو كانت مدمرة كالحرب) هربًا من قلقه الدائم. يجادل الكاتب بأنه عندما تبقى السبل المدنية للتغيير مسدودة، فإن العقل الجمعي، وفقًا لفيزيولوجيا البقاء، سيستغل أول وأقرب طريق للهروب من مصدر التوتر، حتى لو كانت العواقب وخيمة.
على مدى أكثر من أربعة عقود، تذبذبت العلاقات الإيرانية الأمريكية بين التوتر والردع ومحاولات دبلوماسية متقطعة. وبعد ثورة 1979 وقطع العلاقات الرسمية، نشأ انعدام ثقة عميق بين البلدين، تفاقم بسبب أزمة الرهائن والعقوبات الواسعة النطاق والمواجهات غير المباشرة في المنطقة ومع ذلك، لم تُفضِ هذه المواجهة قط إلى حرب مباشرة، وظلت حسابات الربح والخسارة تحول دون تجاوز عتبة الحرب.
يؤكد أحمد غلامي على "الفاعلية الإنسانية"، ويرى أن الوضع الراهن في إيران ليس نتاجًا لقدَر تاريخي أو مؤامرة خارجية، بل هو نتيجة قرارات ومسؤوليات (أو تهرب منها) في التاريخ المعاصر. ويعتقد أن إنكار دور الشعب في تشكيل الوضع الحالي يعني اعتباره "صغيرا" وإنكار قدرته على بناء المستقبل. ومن خلال نبذ التعاملات العاطفية (كالغضب والانتقام) مع الماضي، يقدم الكاتب السبيل الوحيد لتجاوز تكرار الحلقات المفرغة، ألا وهو "جراحة جريئة للتاريخ" وإعادة قراءته قراءة نقدية لاكتشاف الحقيقة واستعادة المسؤولية الفردية للإيرانيين.
تتخلل تصريحاتكم سلسلة من المجاملات والعبارات الرنانة والتعميمات الأدبية الجميلة ولكنها عديمة المعنى، وليس من الواضح ما هو المعنى الدقيق لهذه العبارات وما الغرض من استخدامها؟!
طهران - وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) - يرى اثنان من علماء الاجتماع أنه من أجل إرساء السلام والحيوية في المجتمع والحفاظ عليهما، مع اتخاذ تدابير فعّالة لتحقيق رضا الشعب، لا بد من تهيئة المجال أمام جماعات الوساطة في مجتمع منفتح وواعٍ، بما يضمن الاستقرار الاقتصادي والانفتاح السياسي.
لو كان مادورو مثل أليندي، أي أنه جاء من انتخابات نزيهة ويحظى بقاعدة شعبية حقيقية، هل كنا سنبقى صامتين أمام اختطافه؟ لا شك في بشاعة وفساد دونالد ترامب وحكومته الفاشية، لكن أحيانًا لا يبالي الإنسان بإيذاء الآخرين بحکم درء الأفسد بالفاسد أو الفاسد بالأفسد، أو حتى عقاب العقل الكافر، مطرقة الملحد.
في تاريخ إيران، هناك فترات لا تشكّل فيها سلسلة حاكمة فحسب، بل صورة من القوة والهوية والمثل. الساسانيون هم من هذا النوع ، آخر إمبراطورية كبرى في إيران قبل الإسلام، التي خلال أكثر من أربعة قرون، وصلت بمفهوم الدولة المركزية وعظمة الملكية وارتباط الدين بالسياسة إلى ذروتها. ثم انهارت بنفس السرعة التي صعدت بها. الكتاب الذي يتناول هذا التقرير ليس مجرد سرد لسلالة حاكمة بل هو تحليل لدورة تاريخية، يولد فيها القوة والتثبت، وفي النهاية تنفصل تحت وطأة التناقضات الداخلية والضغوط الخارجية.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb