يُقدم المقال الشاب سروش إسلامينيا نموذجًا فريدًا في الصمود والإيمان، حيث يواجه مرض الساركوما العظمية (بما في ذلك بتر ساقه وانتشار المرض) بأقصى درجات الصبر والشكر، معتبرًا معاناته ابتلاءً إلهيًا وخدمة محتملة للتقدم العلمي. يتميز سلوكه بـالأدب الروحي العميق، مثل التوضؤ الأخير بساقه، وإيثاره للمحتاجين حتى في أشد لحظات ألمه.
تكمن مشكلة الحرب في أن بعض عواقبها تتجلى بوضوح في مراحل ما بعد الحرب ومن بين هذه القضايا التضخم، وسوق الأسهم والتوظيف والبطالة وتوفير الوقود والطاقة وإرساء الأمن ومعالجة العواقب الجسدية والنفسية والعقلية للمصابين والمتضررين. ولا ينبغي على وجه الخصوص أن يشعر أولئك الذين عانوا من إصابات جسدية أو نفسية أو فقدوا أحباءهم بالعجز والنسيان.
ما بدأ كضربة عسكرية محسوبة ضد أهداف محددة، قد ينتهي بتعزيز النظام لا بإضعافه (أسوشيتد برس)
1- ردود أفعال الشخصيات السياسية والناشطين على الهجوم الإسرائيلي على إيران، تُظهر أكثر من أي شيء آخر، ازدياد التضامن الوطني عقبه. مهما كانت الحجج الأخلاقية والعسكرية والسياسية التي ننظر بها إلى هذه القضية، فلن يكون لدينا سوى المقاومة والردّ المتبادل لإسرائيل. دعوا أسلوب هذا الرد للسلطات، ولا تتسرعوا أو تتباطأوا وعلى وجه الخصوص، تجنبوا الضغط النفسي عليهم لتوسيع نطاق الحرب والفشل في استخدام الدبلوماسية أو الوساطة.
الإبادة الجماعية في غزة ليست أمرًا غريبًا. إنها توضح شيئًا أساسيًا عن الطبيعة البشرية، وهو نذير مرعب للمكان الذي يتجه إليه العالم. يبعد معبر رفح الحدودي إلى غزة، حوالي 200 ميل عن مكاني الحالي في القاهرة.
في أعقاب العدوان الصهيوني على قطاع غزة والإبادة الجماعية غير المسبوقة التي تستمر حتى يومنا هذا، يتجنب بعض الناس، إدانة الصهاينة بشكل مباشر بمختلف التبریرات، بل ويعتبرونهم بمثابة المقاتلين الفلسطينيين. إن هذه المواقف تبرر بطريقة أو بأخرى جرائم الحرب والإبادة الجماعية في غزة وتتجاهل الجرائم المستمرة التي يرتكبها النظام الصهيوني منذ أكثر من 80 عامًا.
إن وسائل الإعلام الوطنية الإيرانية، وهي المؤسسة التي كان من المفترض أن تكون مرآة شاملة للتنوع الثقافي والديني والمذهبي للشعب، وأن تتبع نهجاً مهنياً ومسؤولاً في طريق التماسك والوحدة، انحرفت للأسف عن هذه المهمة الأساسية مراراً وتكراراً.
في بيان موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة ردت مجموعة من الناشطين السياسيين والمحامين والقانونيين والصحفيين على تهديدات الحكومة الأميركية.
طهران- بعد سويعات فقط من احتفالهم بمهرجان "الأربعاء الأحمر" بمناسبة قدوم فصل الربيع وعيد النيروز، توجه ملايين الإيرانيين عشية أمس الخميس إلى المساجد والعتبات المقدسة في ربوع البلاد، لإحياء أولى "ليالي القدر" التي تصادف ليلة 21 من شهر رمضان.
اجتمع زعماء دول الخليج العربية يوم الجمعة في العاصمة السعودية الرياض لأول مرة، لإظهار معارضتهم لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم غزة وتهجير الفلسطينيين قسرا.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb