حضر عمید جامعة محقق أردبیلي الدکتور کودرز صادقي في صلاة جمعة أهل السنة في هشجین من مدن محافظة أردبیل شمالي إیران وخلال کلمة التي ألقاها قبل الصلاة أکد علی وحدة الشیعة والسنة.
نعی الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الأستاذ عبد الرحمن بیراني في رسالة تعزیة رحیل الدکتور إبراهیم یزدي واعتبره شخصا محبا للإسلام وموالیا لإیران وللحریة.
إشارة: إن ذکری حرق المسجد الأقصی المبارک بید الصهاینة قبل أکثر من 46 عاماً [21 أغسطس 1971] تشکل مناسبة سنویة تحت عنوان "الیوم العالمی للمساجد" وذلک بعد اقتراحها من قبل الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة علی أعضاء منظمة التعاون الإسلامی فی مؤتمرها الثلاثین. وبهذا الصدد ومن خلال ملاحظة سریعة نرید أن نتطرق إلی موضوع المسجد في إیران.
بجهود من لجنة التعلیم للقسم التربوي لجماعة الدعوة والإصلاح في محافظة کردستان عقد اجتماع بحضور أکثر من 70 مربیا ومربیة من أعضاء الجماعة من مدن بانه ودیواندره وسقز یوم الأحد 5 ذي الحجة.
بعث مولوي عبد الحميد امام جمعة اهل السنة في مدينة زاهدان [جنوب شرق ايران] برسالة إلى قائد الثورة الإسلامية يطلب فيها مزيداً من الاهتمام بحقوق الأقليات الدينية في البلاد، حيث أجاب قائد الثورة الإسلامية على هذه الرسالة مؤکداً:
قال نائب رئیس البرلمان الإیراني علي مطهري منتقدا تعاطي الدول الإسلامیة منها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة مع مجازر بورما وتشرید المسلمین من دیارهم: "مع الأسف نحن أکثر ترکیزاً علی الشیعة بدل الإسلام الذي یشتمل علی الشیعة والسنة".
هناك أصوات تعلو بالقول إن الأديان من شعوذات الماضي، وعلى الإنسان أن يلقي بها جانبا وألا يأبه بتعاليم رجال الدين لأنهم فاسدون مفسدون وعنصريون. وأغلب هذه الأصوات تصب جام غضبها على الإسلام دون غيره من الأديان، على اعتبار أنه ولّد أعدادا هائلة من العنصريين الإرهابيين الذين يحتكرون الإيمان والجنة والحور العين، والذين أشاعوا الإرهاب والقتل والدمار.
العلامة یوسف القرضاوي: السیف یمکنه أن یفتح أرضا ویحتل بلدا لکنه لا یمکن أن یفتح قلبا لأن فتح القلوب یحتاج إلی إقناع العقل.
بات معروفا أن إيران وتركيا هما الدولتان الأكثر معارضة للاستفتاء المزمع عقده في إقليم كردستان العراق في الخامس والعشرين من سبتمبر القادم، لأسباب يعرفها القاصي والداني ولا حاجة للخوض فيها. فبالرغم من أن القوتين تتوافقان في غالبية أسباب الرفض، أهمها ارتدادات ذلك على أمنهما القومي، إلا أن هناك عوامل تخص إيران نفسها دون تركيا، تدفعها لمزيد من التشدد تجاه الاستفتاء،
بعث الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الدکتور عبد الرحمن بیراني رسالة تعزیة إلی نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ الدکتور إبراهیم منیر بمناسبة رحیل الأستاذ محمد مهدي عاکف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمین ونص رسالته کما یلي:
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb