لقد ابتعد الجيل الجديد، عن القيم والمؤسسات الإسلامية التقليدية مدفوعًا بالضغوط الاقتصادية وأنماط الحياة الرقمية والفردية وإذا أعادت المجتمعات بناء روابطها وأشركت الشباب في صنع القرار، يمكن أن تصبح هذه الفجوة فرصة لإحياء الدعوة وربط الأجيال.
علينا أحيانا أن نقول الحقيقة، حتى إن لم تكن تعجبنا. من دون ذلك، لن نصل إلى الحقيقة أبدا. النضال من أجل فلسطين، رغم تضحياته، لم يوقف نزيف الدم، ولم نتمكن من منع الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل.
بطرح تساؤلات حول "حل أو استمرار جماعة الإخوان المسلمين" في مصر وسوريا، يؤكد هذا المقال علی أن جماعة الإخوان ليست مجرد حزب سياسي، بل هي مدرسة حضارية ونهضوية في تاريخ الإسلام المعاصر. ويخلص الكاتب إلى أن القضاء على جماعة الإخوان أو فرض التغيير عليها أمرٌ ضار، وأن الطريق الصحيح يكمن في تحديث فكرها، وحماية أصولها الثقافية، واحترام استقلالية فروعها.
في خضم ضجيج عالمنا اليوم، لا بدّ من صوتٍ يُميّز بين الخطأ والصواب، وبين الحقيقة والكذب؛ وهذا الصوت هو صوت الصحفي. فالصحفي ليس حاملاً للأحداث فحسب، بل هو أيضاً الضمير الحي للمجتمع، وصوت من لا صوت له وحارس للعدالة والشفافية.
يُقدم المقال الشاب سروش إسلامينيا نموذجًا فريدًا في الصمود والإيمان، حيث يواجه مرض الساركوما العظمية (بما في ذلك بتر ساقه وانتشار المرض) بأقصى درجات الصبر والشكر، معتبرًا معاناته ابتلاءً إلهيًا وخدمة محتملة للتقدم العلمي. يتميز سلوكه بـالأدب الروحي العميق، مثل التوضؤ الأخير بساقه، وإيثاره للمحتاجين حتى في أشد لحظات ألمه.
تكمن مشكلة الحرب في أن بعض عواقبها تتجلى بوضوح في مراحل ما بعد الحرب ومن بين هذه القضايا التضخم، وسوق الأسهم والتوظيف والبطالة وتوفير الوقود والطاقة وإرساء الأمن ومعالجة العواقب الجسدية والنفسية والعقلية للمصابين والمتضررين. ولا ينبغي على وجه الخصوص أن يشعر أولئك الذين عانوا من إصابات جسدية أو نفسية أو فقدوا أحباءهم بالعجز والنسيان.
إن الميزان أنزله الله مع الكتاب ليقوم الناس بالقسط، وأنه يقوم على الحق المطلق، والعدل المجرد من الأهواء بأن نقول للمحسن: أحسنت، وللمسيى: أسأت، و﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7].
ما بدأ كضربة عسكرية محسوبة ضد أهداف محددة، قد ينتهي بتعزيز النظام لا بإضعافه (أسوشيتد برس)
1- ردود أفعال الشخصيات السياسية والناشطين على الهجوم الإسرائيلي على إيران، تُظهر أكثر من أي شيء آخر، ازدياد التضامن الوطني عقبه. مهما كانت الحجج الأخلاقية والعسكرية والسياسية التي ننظر بها إلى هذه القضية، فلن يكون لدينا سوى المقاومة والردّ المتبادل لإسرائيل. دعوا أسلوب هذا الرد للسلطات، ولا تتسرعوا أو تتباطأوا وعلى وجه الخصوص، تجنبوا الضغط النفسي عليهم لتوسيع نطاق الحرب والفشل في استخدام الدبلوماسية أو الوساطة.
العيد مناسبة للفرح، وإظهار الفرح ليس مجرد استجابة لرغباتنا وميولنا، بل إنه يأتي في صميم الدين والشريعة (الجزيرة) الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد؛ هتاف تردده ملايين الحناجر، لترتجّ به أصقاع الأرض، ويبلغ صداه عنان السماء.. هو في هذا اليوم شعيرة لا بد أن تُنشر وتعلن، وشعار ينبغي أن يبرز ويعلو.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb