"قبول الآخر" مصطلح رائج هذا اليوم. يرادفه: الرأي الآخر.. عدم إقصاء الآخر.. عدم إلغاء الآخر.. التعايش مع الآخر.. الآخر.. إلخ..!!. فمن الآخر ؟.. وكيف يكون قبوله: أبحدود، أم من دونها ؟.. فالآخر بالنسبة لك: - هو: غيرك. بعد أم قرب. - هو: أبوك، وأمك، وأخوك، وابنك، وزوجك، وابنتك، وابن قبيلتك، وجارك، وابن بلدك. - وهو: أخوك في الدين والملة. - وكذا هو: أخوك في الإنسانية، والخلقة والواحدة، من تراب، ومن نطفة.. أخوك لآدم.
العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة... ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها...
مقدمة: إن القرآن الکريم منهج شامل متکامل فى الصحة النفسية وأن الرکيزة الأساسية في تحقيق الصحة النفسية هو الإيمان بالله تعالی وعقيدة التوحيد وتحقيق التقوى وغرس النواحى الإيجابية المفيدة المستمدة من فكرة الإيمان بالله وتوحيده. فلتحقيق ذلک ينظم الإسلام علاقة الإنسان بالله وبنفسه وبالآخرين علی ذلك - من خلال هذا البحث - نتناول مفهوم الصحة النفسية من منظور الإسلام وسنحاول أن نتبين
"علمتني الحياة أن من وضع نفسه في موقع الشبهات فلا يلوم من أساء به الظن"
بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (النحل:125) هذه الآية الكريمة جاءت في خواتيم سورة النحل, وهي سورة مكية, وآياتها (128) بعد البسملة, وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي النحل. ويدور المحور الرئيس للسورة حول العقيدة الإسلامية.ومن أوجه الإعجاز في النص الكريم:
ما أجمل الحياء عندما يكون خلقا للأفراد والجماعات ! فالحياء كله خير، ولا يأتي إلا بخير ، فهو خلق يبعث صاحبه علي ترك القبيح ، ويمنعه من التقصير دون واعظ أو زاجر.. فالرجل الحييّ حي الضمير ، رهيف الإحساس ، تجده من تلقاء ذاته لا يقدم علي فعل ما لا ينبغي .. ، وإذا أقدم - بحكم بشريته - تراه وقد احمرّ وجهه وتصبب الجبين منه عرقا، وعاد من قريب إلى رشده ووعيه، وحمرة الخجل تكسو وجهه!
سید قطب رحمه الله: الطغیان لا یخشی شیئا کما یخشی یقظة الشعوب وصحوة القلوب ولا یکره أحدا کما یکره الداعین إلی الوعي والیقظة ولا ینقم علی أحد کما ینقم علی من یهزون الضمائر الغافیة...
الإمام الشافعي رحمه الله: دع الأيــام تــفعل مــا تـشـــاء وطب نفسـا إذا حكـم القـضـاء ولا تجـــزع لـحــادثـة الليالـي فــما لحـــوادث الدنيــا بـقــــاء وكن رجلا على الأهوال جلدا وشــيمتك الســـماحـة والوفاء
حكم قتال من لم يقاتلنا وتصور حقيقة هذا الجهاد
المقصود من هذا الباب الكبير والمهم (الجهاد بين الدفاع والهجوم): أن يعرف القارئ الكريم من أول الأمر: حقيقة هذا (الجهاد) الذي نتحدَّث عنه، وتتكشَّف له حقائقه. قبل أن نُبدئ ونُعيد في تفصيل أحكامه. ولهذا رأينا أن نقدِّمه على بيان أهداف الجهاد، كما شرعه الإسلام، لأن الأهداف إنما تتَّضح معالمها إذا عرفنا حقيقة الجهاد الأساسية: أهي هجومية أم دفاعية؟ وقمنا بمناقشة أدلَّة الفريقين المتنازعين بموضوعية وإنصاف، لا يسوقنا إلا الدليل الصحيح.
قال ابن قيم رحمه الله: عليك بطریق الحق ولا تستوحش لقلة السالکین وإیاک وطریق الباطل ولا تغتر بکثرة الهالکین
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb