بسم الله الرحمن الرحيم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المكتب الإعلامي الدوحة: 15 شعبان 1435هـ الموافق: 14 يونيــــو 2014م الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحمل حكومة المالكي المسئولية عما وصل إليه العراق ، ويدعو العراقيين جميعاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، ويندد بالفتاوى الطائفية التي تدعو إلى قتال العراقيين بعضهم لبعض ، داعياً الإخوة في الجنوب إلى عدم الاستجابة لها ، بل يدعوهم إلى حقن الدماء ، وإلى الوحدة والمصالحة الشاملة
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنكر الممارسات الإجرامية الدموية للاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ،
ويندد بتلك الممارسات ، مطالباً الشعب الفلسطيني بالوحدة ضد المحتل ، ودعم المقاومة الشرعية ،
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يناشد الدول العربية والإسلامية بمنع العدوان على أهل السنة بالعراق، وعدم الخلط بينهم وبين الإرهاب الذي نندد به جميعاً من أي فصيل كان .. ويفتى بوجوب الوحدة والصمود أمام خطر الطائفية، وبحرمة الاستجابة لفتاوى الفتنة. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد؛ فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسمين يرى ويتابع محاولة البعض تشويه الحراك العراقي الثائر ضد الظلم، والإقصاء، على أنه حراك لتنظيم متشدد فقط, وعلى عكس حقيقة المشهد على الأرض العراقية، التي تؤكد أننا أمام ثورة شعبية، تطالب بحق طال انتظاره، ولم تستطع الحكومة الاستجابة له.
الشيخ محمد عبد الله دراز: "ليست الشهرة دليل فضل، وليس عدمها دليل نقص، فكم من صالح استتر وكم من عاطل ظهر". (فى مقدمة تحقيقه للموافقات للشاطبى)
تطوع البعض للدفاع عن بعض الدعاة المشهورين والذين لاذوا بالصمت الآن وآثروا العافية، بعد أن ملؤوا الدنيا ضجيجا ونقدا باسم النصيحة للرئيس الشرعى المختطف، علانية دون مواربة، وأوهموا الناس أن هذه شجاعة العلماء وأن هذا من صدعهم بقولة الحق التى لا بد من إسماعها لولاة الأمر، أما الآن فلا نسمع لهم همسا؛
من أهم العوامل المؤثرة في النمو الإنسان في مختلف جوانبه هما: العامل الوراثة و العامل البيئة . حیث من الواضح تأثیرهما علی النمو الجسمي و غیره من الجوانب الأخری للشخصية الإنسانية، مثلاً نلمس تأثیر الوراثة في الصفات الجسمية کالطول و القصر و الشعر و ملامحة الوجه و شکل الجسم ولون العين،
أدان د.علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ما تقوم به "الجماعات المتطرفة" من قتل واختطاف في سوريا، قائلا إن مثل هذه السلوكيات تشوه الدين الإسلامي.
لا شك أن استبصار المستقبل أو استشرافه هو من قبيل النظر في الآفاق الذي أمر الله تعالى به عباده تخطيطًا لما يستقبلهم من عاديات الزمن وتحسبًا لأزماته وترقبًا لمفاجآته، ولا يدخل هذا التخطيط في مسمى الكهانة(1) ولا الاستقسام(2) ولا الرجم بالغيب(3) ما دام لا يتوسل بما نهى الشرع عن تعاطيه من ضروب السحر والشعوذة والخط(4).
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb