كان الخليفة الصديق – رضي الله عنه - أول خليفة وحاكم للمسلمين تَفرض له رعيته العطاء من بيت مال المسلمين ، حتى يتفرغ للنظر فى شؤون رعيته ، والسهر على مصالحها ، والحدب والحرص عليها وقد كان الرجل من أثرياء الصحابة – رضي الله عنهم – وقد أنفق الكثير من ماله لله تعالى وشهد له رسول الله صلوات الله وسلامه عليه بذلك بقوله
عندما تم العثور على جثث الفتيان المستوطنين الثلاثة الذين جرى اختطافهم وقتلهم من جهة ما زالت مجهولة حتى هذه اللحظة، اقام الاعلام الغربي مناحة، والغى كل برامجه العادية من اجل نقل مراسم تشييعهم، وفتح شاشاته على مصراعيها للسفراء والمتحدثين العسكريين الاسرائيليين لتوجيه الشتائم للعرب والمسلمين الهمج القتلة.
شيئانِ أوعنصرانِ في الأرض ليس فيهما شيءٌ من مكونات الأرض – الحديد ولحم الفلسطيني. الحديد وقد تم إثبات أصله قرآنياًّ وأما لحم الفلسطيني النادر والمتميز من بين كل لحوم البشر والمر في أفواه أعدائه كالعلقم والحصرم وما كان وما يكون وما سيكون أمرَّ منهما فقد تم إثبات أصله قرآنياًّ كذلك.
موالاة الكفار وإعانتهم ومناصرتهم على المسلمين ومدحهم والذب عنهم من نواقض الإسلام وأسباب الردة
إشهار السلاح مع النصارى والوقوف في معسكرهم مرق من الدين وحكمه حكم النصارى في دمه وماله
لا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون مع الكفار بأي نوع من أنواع التعاون
قال رسول الله (ص) : الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر
إلتقی الأستاد عبدالرحمن بیرانی الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الإيرانية بدکتور عباس صالحی مساعد شؤون الثقافیة لوزارة الثقافة والإرشاد فی يوم السبت الماضي.
في حين يحفل العالم العربي بحروب وصراعات عبثية بين الأشقاء، فإن غزة وحدها تخوض حرباً بطولية ضد الأعداء الحقيقيين.
(1)
صارت أخبار الحروب الأهلية في العالم العربي عنوان كل صباح. «داعش» تصفي معارضيها وتقترب من بغداد بعد سقوط الموصل وتكريت. الحوثيون على أبواب صنعاء بعد سقوط عمران. في ليبيا بنغازي ضد طرابلس والزنانة ضد مصراتة. الاقتتال في غرادية بالجزائر بين العرب والأمازيغ.
في يوم الثلاثاء الماضي نظمت مؤسسة الإتحاد الدولي للأمة الواحدة حفلاً إفطارياً بعنوان (الوحدة والمقاومة).
ربما كان من المبكر جدا ما كتبه الدكتور عماد الدين خليل مع بواكير الصحوة الإسلامية في بدايات ثمانينات القرن الماضي حول إعادة تشكيل العقل المسلم و تخليصه من ركام و تراكمات عصور من الجهل و العادات و الانهزامية كخطوة أساسية و مبدئية في التأسيس لأي مشروع نهضوي و حضاري يعيد الأمة إلى ركب الإنسانية
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb