(نودشه) بمعنی (القلعة الجدیدة) تقع المدینة غرب محافظة کرمانشاه و تبعد من مدینة "باوه" الواقعة فی الحدود الإیرانیة العراقیة 32 کیلومتراً وتقع مدینة (نودشه) شمال غرب مدینة "باوه" فی العرض 11- 35 الجغرافی و فی طول 15-46 الجغرافی وترتفع عن البحر1450متراً
قال الامام الشافعى: من وعظ أخاه سراً فقد نصحه ، و من وعظه علانية فقد فضحه
جرت الانتخابات الرابعة في الجمعية العامة لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وذلك بحضور أعضاء الجمعية في إسطنبول. ونال اﻷستاذ عبدالرحمن بيراني الفوز في عضوية مجلس أمناء الاتحاد للمرة الثانية .
لو نظرنا إلی العالم الإسلامی الیوم فی نظرة سریعة وخاطفة، ما نشاهده فی قنوات الفضائیة والتلفزیونیة أو نقرأ فی صفحات الرئسیة للصحافة والمجلات أو المواقع الإلکترونیة،أو بإختصار ما نشاهده لیس محل رجاءوأمل،... فأکثر الصور وأعظم الأخبار، مرتبطة بالقتل والدمار والضرب والجرح والصراخ والبکاء والجوع والتشرد والحصار الإقتصادی والسجن والإعدام الذی لیس فیه فخراً ومباهاة للعالم الإسلامی.
إننا في زمان يفيضُ فيه الخطّاؤون فَيْضاً، ويَغيض فيه الناصحون غيْضاً، وكلما تكاثر أهل الوزر والخطيئة، تضاءل أهل الوعظ والنصيحة.
إن النصيحة خُلُق كريم من أخلاق القرآن، وقَبَس مضيء من هدي الإسلام، ومن كانت هذه وظيفته كان من أنفع أهل الإيمان، وأكثرهم حِلماً وصبراً، وأعظمهم ثواباً وأجراً.
للعبادة أثر كبير في بناء الشباب جسمانياً ونفسياً وأخلاقياً واجتماعياً , فهي تدريب عملي على الإخلاص والإتقان والإجادة والتميز , فالعبادة شعور دائم بوجود الله وإيقاظ مستمر للضمير والوجدان ,وللعبادة آثار وقائية، وأخرى علاجية؛ تتمثّل في إنقاذ المتعبِّد من التعقيد واليأس والشعور بالذنب وتفاهة الذات، لأن وقوف الإنسان بين يدي الله تعالى، واسـتمرار العلاقة به؛
اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، أن الخلافة التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية” في كل من العراق وسوريا، لا معنى لها، ولا تستوفي الشروط المطلوبة. جاء ذلك في حوار لوكالة (الأناضول) في إسطنبول، على هامش اجتماعات الدورة الرابعة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أفاد فيه أن "الخلافة التي يمكن أن تقوم في هذا العصر، يمكن أن تكون من خلال عدد من الدول التي تحكمها الشريعة، من قبل حكام وشعوب يرغبون بذلك، على شكل فيدرالية، أو كونفيدرالية، وليس كما كان في السابق”.
الامام الشافعى: من وعظ أخاه سراً فقد نصحه ، و من وعظه علانيةً فقد فضحه
بُعث رسولنا صلى الله عليه وسلم بربيع القلوب وهو القرآن العظيم والذكر الحكيم، الذي كان يدعو ربه فيقول: "اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا".
وهذا الربيع عاشت في ظلاله الأمة الإسلامية قرونًا تفتح به العالم، وتملأ به الكون، وتعمر به الدنيا رحمة وسلامًا وعدلاً وإنصافًا، ومشروع إنقاذ وحركة إصلاح لا تتوقف.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb