احمد الريسوني: "الحاكِم حاكِم على المجتمع؛ والعالِم حاكِم على الحاكم؛ وحين يصير الحاكم حاكما على العالِم؛ هنا ينتهي العالِم؛ ولا يجوز لمسلم أن يأخذ دينه من عالِم محكوم بالحاكم"
توفي الداعية الإسلامي البارز منير الغضبان صباح الأحد بمدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية بعد معاناة طويلة مع المرض. والدكتور غضبان مفكر وداعية إسلامية بارز من مواليد التل بريف دمشق عام 1942م، حصل على إجازة في الشريعة من جامعة دمشق عام 1967، وعلى دبلوم عام في التربية من ذات الجامعة عام 1968، وعلى ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة عام 1972، ودكتوراه في اللغة الغربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1997. ونال الراحل جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية عام 2000 لجهوده في التأليف في ذلك المجال.
لم أجد مطلبا تنادت به الأمم والشعوب واجتمع عليه العامة والخاصة مثل مطلب الحرية.
ولم أرصد راية جمعت بين المتخاصمين، ووحدت بين المختلفين، واصطف حولها الجميع، والتقى على رفعها القريب والبعيد ، وأمسك بأزمتها الفرقاء سوى راية الحرية.
لعل من أهم الفوائد التي يحققها المؤمن عند نزول مصيبة به أنها تجعله يقف مع نفسه وقفة ليحاسبها؛ فالمصائب وإن كانت ترفع الدرجات عند الصبر عليها فإنها قد تكون نتيجة خطأ قلبي وقع فيه العبد فأنزل الله به المصيبة، ولقد ذكر الله عز وجل هذا النوع من المصائب في القرآن الكريم أكثر من مرة؛
عندما توفي مصطفى كمال الذي لُقّب ب "أتاتورك"؛ أي أب الأتراك في العاشر من تشرين الثاني عام 1938م، وكان قد حول تركيا من سلطنة عثمانية امتد نفوذها على مساحات واسعة في أوروبا وآسيا وإفريقية، ومركزًا للخلافة الإسلامية والقيادة السياسية للمسلمين في العالم، وأهم قوة عسكرية وسياسية في العالم لمدة لا تقل عن أربعمئة سنة إلى جمهورية علمانية تقتصر سيادتها على ما سُمّي "تركيا" وفق الخريطة السياسية القائمة لها اليوم، منهياً حكم آل عثمان الذي استمر أكثر من ستمئة عام.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بأحكام الإعدام بالجملة على العلماء في مصر ويؤكد على أن غياب العدالة لا ينهض بالشعوب وإنما يستحضر غضب الله تعالى ---------------------------------------------------------------------------------------- الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه ) وبعد)
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb