عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ " .
حين نتحاور حول النص فلست أعني حوارات النص الأدبي بقدر ما يعنيني الحوار حول النص الديني الذي دارت حوله حوارات مختلفة عبر تاريخه بين مؤولٍ وحذر ومتوقف عند ظاهر النص . مدارس القراءة مختلفة برزت منذ ظهور الفقهـاء الأقدمين وأبرزهم أصحاب المذاهب الأربعة الذين يتفقون على منهج متقارب في قراءة النص يعتمد على النص ذاته والنصوص الأخرى
فضيلة الشيخ أشكركم على إطاحة وقتكم الثمين للإجابة على الأسئلة موقع "الإصلاح وب" الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح الإيرانية بمناسبة إطلاق سراح رهائن في الحرس الحدود الإيراني.
ليس من شك في أن الحضارة الغربية كانت التحدي الأكبر الذي واجه الأمة منذ مطلع القرن التاسع عشر، وقد استطاع الغرب أن يحقق بعض الانتصارات العسكرية والسياسية على الأمة، وأبرزها: سقوط الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، واستعمار كثير من الدول العربية، وقيام الدولة الوطنية والقومية في عدد من الدول العربية، ثم قيام إسرائيل عام 1948.. إلخ.
من غزليات حافظ الشيرازي(شاعر إيراني في قرن الثامن) ترجمت الى العربية: ألا ياأيها الساقي أدر كأساً وناولها وأغرق مشكلات العيش في الصهبا وأبطلها إذا ضاقت بك الدنيا بورد الكأس جملها متى ما تلقى من تهوى دع الدنيا وأهملها وإن ناءت بك الأوزار للرحمن أوكلها فؤادك بالهوى مضنى وروحك بالطلا ولهى ويارب على الفقراء سحب العفو أسبلها ملئت قلوبهم عشقاً حيارى في الهوى بُلهى
صاحبي (ف) تديَّن أخيراً ولم يحصل على تعليمٍ كافٍ، وتلقَّى ممن حوله بضع مسائل يدور عليها حديثه واهتمامه؛كتب لي رسالة يشكو فيها من مظاهر سلبية تدور حول اللحية، والإسْبَال، والغناء، وكشف وجه المرأة، والنمص، والتدخين..
عندما نشر شيخنا محمد الغزالي (1336 – 1416 هـ ، 1917 – 1996م) عليه رحمة الله – كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" نشر أدعياء السلفية ضده أربعة عشر كتابا، اتفقت جميعها على أن أولى "التهم" الموجهة إلى الشيخ هي "العقل والعقلانية"!
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb