وقال آية الله رفسنجاني في حوار مع جريدة «آرمان» الإيرانية إنه لم يعد يجد دافعا للمشاركة كخطيب لصلاة الجمعة في طهران،وأضاف: «يتطلب إلقاء الخطب في صلاة الجمعة بذل الجهود وممارسة عمل جاد من أجل التحدث بشكل صحيح وناضج, لا ينبغي أن نتحدث بشكل يؤدي إلى تدني مستوى صلاة الجمعة». وردا على سؤال بشأن تلقي الدعوة من القائمين على شؤون صلوات الجمعة للمشاركة فيها بصفته خطيبا للجمعة، والرفض المكرر من رفسنجاني لهذه الدعوات، قال رفسنجاني: «نعم، هذا صحيح. لقد كانوا يوجهون الدعوة لي لفترة لإلقاء الخطب في صلاة الجمعة، ولكنهم يئسوا مني بسبب رفضي المتواصل».
أحرزَ الربَّاعُ الإيراني الكرديّ، سيامند رحمان ذهبيةَ فئةِ فوقِ الثقيل في منافساتِ بطولةِ العالم لرفعِ الأثقالِ لذوي الإحتياجاتِ الخاصة التي اُقيمتْ بمدينةِ دبي الاماراتية.
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في حوار مع موقع "سني أون لاين" إن حرية الجنود الرهائن خطوة باعثة للفرح. أنا أهنئ الشعب الإيراني وخاصة أسرهم بإطلاق سراحهم. وقال فضيلة الشيخ عبد الحميد لمراسل الموقع: المسئولية الشرعية والوطنية دفعتنا إلى متابعة قضية الرهائن. إن كانت متابعة قضية الرهائن صعبة، لكن حريتهم أزالت التعب كلها. الحمد لله لقد دخل الجنود مدينة زاهدان. هذه الخطوة باعثة للفرح والسرور للشعب الإيراني. وتابع فضيلته قائلا: لقد تأسفنا بسبب الجندي الخامس الذي قتل، وجثمانه لم يسلّم بعد، ونرجو أن يتم تسليمه في المستقبل.
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في حوار مع موقع "سني أون لاين" إن حرية الجنود الرهائن خطوة باعثة للفرح. أنا أهنئ الشعب الإيراني وخاصة أسرهم بإطلاق سراحهم. وقال فضيلة الشيخ عبد الحميد لمراسل الموقع: المسئولية الشرعية والوطنية دفعتنا إلى متابعة قضية الرهائن. إن كانت متابعة قضية الرهائن صعبة، لكن حريتهم أزالت التعب كلها. الحمد لله لقد دخل الجنود مدينة زاهدان. هذه الخطوة باعثة للفرح والسرور للشعب الإيراني. وتابع فضيلته قائلا: لقد تأسفنا بسبب الجندي الخامس الذي قتل، وجثمانه لم يسلّم بعد، ونرجو أن يتم تسليمه في المستقبل.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
جری یوم الثلثاء الثامن من الشهر الجاری لقاء بین هیئة من جماعت الدعوة والاصلاح الایرانیة مع مسئولی مکتب وکلاء حکومة اقلیم کردستان فی طهران
حدثت تلك المحنة في السنة الثامنة عشرة من الهجرة – أي بعد حوالي ست سنوات من خلافة الفاروق رضي الله عنه .
انقطع المطر لمدة تسعة أشهر وقيل عام كامل ، فاختفى الزرع والنبات الأخضر ، وجاءت رياح برماد يملأ الأفواه فسمي ( عام الرمادة )
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb