وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء انتقد الظواهري تدخل حزب الله في الصراع السوري”، قائلاً "لقد كشفت الإنتفاضة الجهادية في سوريا المسلمة الوجه القبيح لرأس المشروع الصفوي الرافضي في الشام حسن نصر الله، وأسقطت الأقنعة التي طالما تستر وراءها وتبين للأمة المسلمة أنه مجرد أداة في يد المشروع الصفوي الرافضي الذي يسعى في فرض سلطان الولي الفقيه صاحب التناقضات على أمة الإسلام بالذبح، والقهر، والتعذيب، وانتهاك الحرمات، ودعم أشد الأنظمة فسادا واستبدادا وإجراما”.
من أجل ِّ نعم الله سبحانه و تعالى نعمة الحياة أو العيش في الله تعالى , و أحلى ما يشعر به المؤمن الأخوة الصادقة و الحب َّ لله تعالى , حقيقة ً المؤمن يحس بحلاوة الايمان في قلبه الصافي عن د لقائه بأحباّئه في الله تعالى .
وجّه الكاتب الصحفي الألماني المرموق "يورجين تودينهوفر" رسالةً شديدة اللهجة عبر صفحته علي موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" إلي عبد الفتاح السيسي قال فيها:
محمد متولي الشعراوي: لا تستخدم فمك الا بـ شيئين فقط : هم الصمت و الإبتسامہ ! - الإبتسامہ : لحل المشكلات .. - الصَمت : لتجاوز المشكلات
إذا كان الشرع قد جعل مقصد الصوم التقوى بعمومها وشمولها، والتقوى هي الأخذ بالأمر والنهي، فإن هذه التقوى تستلزم من صاحبها العلو على حظ نفسه، وعدم مطاوعته لها، بل العمل على حملها على ما يخالفها من الأفعال والأقوال والنوايا؛ ذلك لأن علماءنا يقررون أن الرضا عن النفس علامة خطأ،
كثير من المعاني السامية والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة مرتبطة بشهر رمضان المبارك، ففي هذا الشهر تزداد وتنمو، ومن خلال أيامه ولياليه وساعاته تزدهر وتربو، فالصدق والأمانة وحفظ الجوارح عن المحرمات تزهو في رمضان، وتلاوة القرآن تزداد في رمضان، والالتزام بصلاة الجماعة يظهر في رمضان،
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا إتباعه، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. متفق عليه
عندما یجئ الربیع له علائم و آثار. و فی بلدنا مصطلح بین الناس یقولون: فی أواخر الشتاء تنفّس الأرض؛ یعنی بعد ذلک الوقت أنّ الأرض لا تقبل الثلج و لا تمسکه ولو غطی الثلج الجبال و الأشجار سرعان ما یزول ، لأنّ فصله قد انقضی وزال وإن ألّحت الشتاء علی البقاء لا یمکن له البقاء.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb