الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا إتباعه، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. متفق عليه
عندما یجئ الربیع له علائم و آثار. و فی بلدنا مصطلح بین الناس یقولون: فی أواخر الشتاء تنفّس الأرض؛ یعنی بعد ذلک الوقت أنّ الأرض لا تقبل الثلج و لا تمسکه ولو غطی الثلج الجبال و الأشجار سرعان ما یزول ، لأنّ فصله قد انقضی وزال وإن ألّحت الشتاء علی البقاء لا یمکن له البقاء.
التعصب ضد المذاهب و الأئمة
و إذا کان التعصّب للمذاهب و أقوال الأئمة – کما تجلّی ذلک فی عصور التقلید و العصبیة المذهبیة – مذموماً: فمثله فی الذمّ أو أشدّ، من یتعصّب ضد المذاهب و الأئمة بصورة مطلقة و یوجه إلیها سهام نقده و طعنه بدعوی أنها مخالفة للسنة!!
أين السَّماحةُ واليُسْر؟
إن أنظارَ الناس تتوجّه تَبَعاً لسُنن الحياة، تارةً نحو سادة الناس وقادتهم، وطوراً صَوب علمائهم ودعاتهم! وربما حكم الناسُ في زمن الفساد وفي أيام البوار والكساد، فرأوا المجتمع قد بات خَلْواً من الرجال الصالحين والأبرار المتقين.
لم تدعُ شريعة سماويَّة إلى الحريَّة كما دعت إليها شريعة الإسلام.
ولم تتحقَّق نعمة الحريَّة للكثير من المستعبدين رجالاً ونساء تحت ظروف القهر ومعاناة الإذلال كما تحقَّق ذلك في تاريخ الدولة الإسلاميَّة عبر مرِّ الدهور وكر العصور.
العلمانية قد تبهر بعض الذين يشتاقون للحرية والديمقراطية والمساواة حيث تعوّد الذين نشأوا فى بلاد العرب خصوصاً على الاستبداد وتكميم الأفواه ، لذلك حينما يرحل بعض الناس إلي الغرب ويجد حرية الصحافة والإعلام عموماً والتعامل الراقي مع الإنسان بإعطائه حقوقه قبل الالتزام بواجباته مع حرية العبادة والمساواة بين الناس فى كافة مجالات الحياة
تزامناً مع صباح یوم الجمعة الثاني من شوال 1434 (یوم العید الرسمي في إیران) فیما کان المصلون یتجهون نحو المساجد و أماکن إقامة صلاة العید قد تم منعهم من إقامة الصلاة في مصلّی الصادقیة و عدة أماکن أخری بطهران و ضواحیها.
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة