لا أجد مدخلاً لعرض الموضوع أفضل من استعادة ما جرى للثورة التي قادها رئيس الوزراء الإيراني الدكتور محمد مصدق وتحدى فيها شاه إيران عام 1951. ذلك أن مصدق كان يقود وقتذاك الجبهة الوطنية، التي كان من بين أهدافها تأميم النفط الإيراني وتخليص البلاد من هيمنة البريطانيين والأمريكان، لم يكن الرجل غريباً عن المشهد السياسي، لأنه كان وزيراً سابقاً ونائباً في البرلمان وقيادياً وطنياً مرموقاً،
س: برأیکم ما هي القابلیات و المآزق الدستوریة بجمهوریة إیران الإسلامیة بشأن حقوق الأقوام و المذاهب الإیرانیة و مطالبهم ؟
ج: الحقیقة أن المجتمع الإیراني ذو نسیج متنوع و متکثر دینیاً و مذهبیاً و قومیاً؛ و اهتم الدستور بکل أطراف المجتمع کمواطنین و لم یخص حقوقاًخاصة لأي مذهب أو قومدون غیرهم إلا في حالات نادرة.
ووقفت معها وفكرت فيها فقفزت إلى ذهني مجموعة كبيرة من التساؤلات: هل نحن نعظم الله حق التعظيم؟ وكيف عظمته في قلوبنا؟ لقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يصف الصالحين “عَظُمَ الخالقُ في قلوبهم، فصغُر ما دونه في أعينهم”، فانظروا معي أيها الأحباب إلى هذا التعظيم الذي جعلهم ينشغلون بعظمته وحده عن عظمة من سواه كائنا من كان، فصاروا لا يخافون إلا منه، ولا يسكنون ولا يطمئنون ولا يلجئون إلا إليه،
تظاهر ظهر یوم الخمیس الماضي عدد كبير من أعضا وأنصار جماعة الدعوة والإصلاح الایرانیة أمام مکتب رعایة المصالح المصرية في طهران، إحتجاجاَ علی جرائم النظام الإنقلابي المصري والمجازر التي اقترفها في حق الشعب المصري الأعزل.
بعد أیام من الانقلاب العسکري علی الرئیس المنتخب وحکومته الشرعیة من قبل الفلولیین والمسیحیین الناکثین للعهود، ظهر الثعلب الماکر السیسي في لباس الواعظین لابساً نظارة شمسیة؛ تماماً کأعضاء العصابات المافیویة الذین لا یظهرون بمظهر یعرفهم الناس خوفاً من وقوعهم في شباک القضاء والعدالة ! ربما کان یخجل من المثول أمام عدسة الکامیرا، لأنه قام بجریمة کبری ولا یجرؤ أن ینظر في أعین الناس إلا وراء الستار و النظارات الشمسیة
رغم أن الحدث المصري لا يزال اليوم في طور المخاض، ولا نستطيع الزعم بإمكان التنبؤ بمآلاته في تفاصيلها، فإن الحاصل منه مثقل بالدروس التي ينبغي استخلاصها وتعميق البحث فيها. وأقتصر في السطور التالية على بعضها:
1- إن الدرس الأول الذي يستحق أن نشير إليه هو التوكيد على دلالة الثورات العربية، والتوكيد على حقيقتها، ضد الإعلام المغرض الذي يحاول تسفيهها، وجعل الانقلاب عليها هو الثورة!
حضور القلب هو الأصل في أداء العبادات لله عزوجل , و بالكيفية المطلوبة , و إلا ستكون عبادات شكلية لاتنهي صاحبه عن ارتكاب الفواحش و المنكرات , لأن القلب إذا صلحت صلح جميع الأعضاء التابعة لها .
- و حضور القلب هو روح الصلاة و يعني به : أن يفرغ القلب عن كل شيء غير ما هو ملابس له و متكلم به , و كان أبو الدرداء (رضي الله عنه) يقول : ((من فقه الرجل أن يبدأ بحاجته قبل دخوله في الصلاة ليدخل في الصلاة و قلبه فارغ)).
قال الله تبارک و تعالی: الذين يذكرون الله قياماً و قعوداً و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار
رئیس المجلس علی لاریجانی یعلن أن مجلس الشورى الایرانی منح ثقته لـ١٥ وزیرا من اصل ١٨ فی حکومة الرئیس حسن روحانی بعد مناقشات استمرت اربعة ایام/ وزیر التربیة محمد علی نجفی ووزیر العلوم والبحث والتکنولوجیا جعفر میلی منفرد وکذلک وزیر الریاضة والشباب مسعود سلطانی فر لم ینالوا الثقة
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb