التعصب ضد المذاهب و الأئمة
و إذا کان التعصّب للمذاهب و أقوال الأئمة – کما تجلّی ذلک فی عصور التقلید و العصبیة المذهبیة – مذموماً: فمثله فی الذمّ أو أشدّ، من یتعصّب ضد المذاهب و الأئمة بصورة مطلقة و یوجه إلیها سهام نقده و طعنه بدعوی أنها مخالفة للسنة!!
أين السَّماحةُ واليُسْر؟
إن أنظارَ الناس تتوجّه تَبَعاً لسُنن الحياة، تارةً نحو سادة الناس وقادتهم، وطوراً صَوب علمائهم ودعاتهم! وربما حكم الناسُ في زمن الفساد وفي أيام البوار والكساد، فرأوا المجتمع قد بات خَلْواً من الرجال الصالحين والأبرار المتقين.
لم تدعُ شريعة سماويَّة إلى الحريَّة كما دعت إليها شريعة الإسلام.
ولم تتحقَّق نعمة الحريَّة للكثير من المستعبدين رجالاً ونساء تحت ظروف القهر ومعاناة الإذلال كما تحقَّق ذلك في تاريخ الدولة الإسلاميَّة عبر مرِّ الدهور وكر العصور.
العلمانية قد تبهر بعض الذين يشتاقون للحرية والديمقراطية والمساواة حيث تعوّد الذين نشأوا فى بلاد العرب خصوصاً على الاستبداد وتكميم الأفواه ، لذلك حينما يرحل بعض الناس إلي الغرب ويجد حرية الصحافة والإعلام عموماً والتعامل الراقي مع الإنسان بإعطائه حقوقه قبل الالتزام بواجباته مع حرية العبادة والمساواة بين الناس فى كافة مجالات الحياة
تزامناً مع صباح یوم الجمعة الثاني من شوال 1434 (یوم العید الرسمي في إیران) فیما کان المصلون یتجهون نحو المساجد و أماکن إقامة صلاة العید قد تم منعهم من إقامة الصلاة في مصلّی الصادقیة و عدة أماکن أخری بطهران و ضواحیها.
في كتابه 'أوهام الغرب عن الإسلام' يعيد الباحث المغربي محمد رضوان بناء قصة عداء ممنهج، ترعرع في حضن الكنيسة، وانسحب على مختلف واجهات الإنتاج الفكري والثقافي والسياسي، التي يحضر فيها الإسلام/الآخر، كعدو، منافس في خلق القيم الرمزية و التعبئة على مشروع كوني حضاري
لو أعطى الإنسان أُذُنَه للإعلام لأدار ظهره للحياة، من كثرة ما يَبُثُّونه من رسائل إحباط وتيئيس لخلق الله، والعجيب أنَّهم يطالبون غيرهم أن يرسل رسالة طمأنة للثَّكَالى والمعذَّبين في الأرض مع أنَّهم أحوج الناس لذلك؛
فالسيئة عندهم يضرب لها الطبل، والحسنة يُهْمَس بها، لذا مسَّت الحاجة إلى التذكير بما يساهم في إخراج الناس من ضيق الإحباط إلى سعة التفاؤل والانخراط في العمل:
حاجتنا الى التفاؤل :
وفق تقریر مراسل إصلاح ویب دعا «المجمع الدولی للأمة الواحدة» بمشارکة جماعة الدعوة و الإصلاح الإیرانیة، إلی مظاهرة احتجاجية أمام مکتب رعایة المصالح المصریة في طهران، تندیدا بجرائم القتل والإبادة الوحشیة التی یتعرض لها المعتصمون بمیدانی رابعة العدویة و النهضة في القاهرة علی أیدي قوات الانقلاب العسکري.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb