قال ابن القيم رحمه الله:
وكثيرا من الجهَال,اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه فضيَعوا أمره ونهيه, ونسوا أنه شديد العقاب, وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين. ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.
إنها لظروف مؤلمة أشد الألم على النفس المسلمة العاملة لدينها الواعية لقوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (النور/55).
"تضخم الهوية قطيعة وضمورها ذوبان"
ما أرسل الله من رسول إلا بلسان قومه، وغالب الأنبياء يبعثون في أممهم (أَخَاهُمْ) فذلك أدعى لمعرفتهم وتأثيرهم، فالقطيعة الثقافية والاجتماعية ليست مما يشجع على القبول.
ومع الوضوح الصارم في مسألة الإيمان والتوحيد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحب موافقة من حوله فيما لم ينزل عليه فيه وحي.
هنالك ظاهرة تاريخية ينبغي أن يقف أمامها أصحاب الدعوة الإسلامية في كل أرض وفي كل زمان . وأن يقفوا أمامها طويلاً . ذلك أنها ذات أثر حاسم في منهج الدعوة واتجاهها.
لقد خرَّجت هذه الدعوة جيلا من الناس - جيل الصحابة رضوان الله عليهم - جيلاً مميزًا في تاريخ الإسلام كله وفى تاريخ البشرية جميعه. ثم لم - تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى.
من المفاهيم التى يرددها قادة جماعة الإخوان المسلمين ويربون عليها أتباعهم التى تعلموها من مرشدهم حسن البنا رحمه الله أن طريق الدعوة طريق واحد سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كما سار عليه الدعاة، وما زلنا نسير عليه ونربى نحن الإخوان المسلمين عليه الأجيال ليواصلوا المسير حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا،
إن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هو النعمة العظمى التي امتن الله بها علينا، فقد أخرجه الله تبارك وتعالى إلى البشرية هاديا وداعيا، بشيرا ونذيرا وسراجا منيرا، فكشف به عن الناس الغمة، وأزاح به الظلمة، وأبان به الحق، وكشف به الشبهات، فلم يبق للناس على الله بعده حجة.
هذا النبي الكريم -زكاه ربه- تبارك وتعالى بأبلغ ألوان التزكية، فوصف خلقه بالعظيم، وقال ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ؛ فجاء بهذا الخلق العظيم؛
إنّ من أهم الآيات الكريمة التي تعرّضت مؤخرًا إلى الجدل في الأوساط الغربية في إطار ما عرف بالإسلاموفوبيا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، الآية (29) من سورة التوبة، التي قال الله فيها:﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾
ذكرت صحيفة امريكية ان اعداد معتنقي الاسلام تتزايد في فرنسا، وان هذه النسبة قد تضاعفت خلال السنوات الـ25 الماضية. وافادت وكالة مهر للانباء بأن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت إن نحو 150 شخصاً تقريبا يعتنقون الإسلام كل عام في فرنسا، حيث تُقام لهم مراسم الدخول في الدين الجديد في ضاحية كريتاي بالعاصمة باريس، التي يقطنها الكثير من المسلمين واصبح مسجدها رمزا للتواجد الاسلامي في فرنسا.
إلى وقت ما قبل فرض العقوبات الدولية، الاقتصادية منها خاصة، على إيران، كانت مدينتا النجف، وكربلاء، في كل أنحاء العالم تزدحمان بوجود أكثر من 5 آلاف زائر إيراني يوميا، وهذا العدد يزداد إلى أكثر من 10 أضعافه في المناسبات الدينية، يصلون جوا عبر مطاري النجف وبغداد، أو برا عبر المنافذ الحدودية وبواسطة الباصات، وتحولت زيارات الإيرانيين إلى جزء مهم من عصب الاقتصاد في المدينتين الشيعيتين، مما استوجب تطوير مطار عسكري كان قد أنشئ في عهد النظام السابق إلى مطار مدني (مطار النجف الدولي)، وبناء ما يقرب من 350 فندقا في النجف و500 في كربلاء، مع انتعاش حركة البيع والمطاعم، حسبما يؤكد صائب أبو غنيم، رئيس رابطة فن
رحلته استغرقت 98 يوما.. وقال إنه يحمل رسالة سلام إرادة قوية ولهفة للسلام دفعت كرديا إيرانيا ليقطع مسافة طويلة بين لندن وأربيل سيرا على الأقدام لمدة 98 يوما متتالية، حاملا رسالة يريد أن يوصلها بعد محطته الكردية إلى دول الخليج والأردن وفلسطين. فكما يبدو فإن هذا المواطن يشعر بحرارة اللهيب المندلع في الكثير من دول المنطقة، ويريد أن يخاطب الآخرين بلغة قد تبدو في خضم الصراعات الحالية غائبة عن الساحة التي تعيش اليوم نزيفا دمويا، بسبب أوضاعها السياسية وصراع الإرادات فيها.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb