عقد المؤتمر الرابع لجماعة الدعوة والإصلاح الإیرانیة في یومي 26و27 من شوال 1436هـ بمشارکة 98 عضوا في مکتب الجماعة بطهران؛ وفي هذا المؤتمر تم عرض تقریر أداء الجماعة في السنوات الأربعة المنصرمة
تجتاح عالمنا الإسلامي موجة عاتية من التطرف باسم الجهاد تارة، وباسم إحياء الخلافة الراشدة تارة أخرى، وقوام هذه الموجة وغيرها استنساخ الماضي بشكل أعمى تماماً على أنه هو ولا غير مكمن المجد والسؤدد في الدنيا والخلاص في الحياة الأخروية. ومادة هذه الموجة الشباب المتحمس الذي لا يملك أي ثقافة دينية وتاريخية سوى الحماس لما يسمى بالماضي المجيد دينياً ودنيوياً،
إن الذی لا یفارق بیئته الذي نشأ فیها ولا یقرأ غیر الکتب الذي تدعم معتقداته الموروثة لا ننظر فیه أن یکون محایدا في الحکم علی الأمور.
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله الذی نزل الفرقان علی عبده لیکون للعالمین نذیرا وانزل فیه قصص الانبیاء و سیر اممهم لیکون ایة لمن اراد ان یذکر او اراد شکورا. وصلی الله وسلم وبارک علی رسوله الذی بشر وانذر وهدی الناس الی دین الحق فبنی انبل حضارة عرفها التاریخ وعلی آله واصحابه الذین بنوا صرح تلک الحضارة الشامخة
بحسب مصادر متطابقة داخل الجماعة حسين القباني / الأناضول أنهت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، اليوم الأحد، أزمة استمرت نحو 100 يوم بإعلان تهدئة بين قيادات الجماعة المتنازعة، وبدء إجراء انتخابات جديدة داخل مستويات التنظيم، خلال الفترة المقبلة، بحسب مصادر متطابقة داخل الجماعة.
بقلم : السعيد الخميسي : هل نبكى على رابعة , أم علينا تبكى رابعة....؟
لماذا كانت جماعة الإخوان المسلمين هي الأكثر استهدافا من بين فصائل العمل الإسلامي، وأكثرها عُرضة للهجوم في الداخل والخارج؟ هل لأن جماعة الإخوان المسلمين كانت ومنذ نشأتها عام 1928 عقبة في وجه الاستعمار؟ أم لأنها كادت في حرب 48 أن تحسم المعركة لولا تآمر الإنجليز عليها والأمريكان وحكومة النقراشي؟ أم لأن كتائب الإخوان المسلمين لو تُركت تُناضل في فلسطين،
قال ابن القیم: تأملت في المعاصي فوجدت أنه لا یمکن لأنسان أبدا أن یفعل معصیة إلا باستعمال نعمة من نعم الله علیه.
قیل إن القرآن جعل حصة الرجل في المیراث ضعفي حصة المرأة وبناء علی هذا أجحف إجحافا کبیرا بحق نصف من البشر وربما أن هذه النظرة أدت إلی تحقیر النساء في أعین الرجال في المجمتع الإسلامي. وهذه النظریة التي کثیرا ما ترددها النساء یبدو أنها محل اهتمام کثیر من الناس. ومن الواضح أنه لا یمکن تقییم أي جزء من مکونات نظام اجتماعي وثقافي ودیني بغض النظر عن أکمله أو عن سائر مکوناته؛
قال العلامة القرضاوي: الإسلام یقابل الفکرة بالفکرة والشبهة بالحجة فلا إکراة في الدین فلا إجبار في الفکر ولا عنف في الدعوة.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb