إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

المركزية

  • أبدأ مقالتي هذه بسؤالين أولهما:لمصلحة من تأجيج الصراع بين السنة والشيعة؟ وثانيهما: من المستفيد من هذه الحرب التي بدأت تحرق الأخضر واليابس؟

    في الآونة الأخيرة بدأت حرب ضروس طالت المنطقة فأخذت السنة والشيعة يتكالبون بعضهم على بعض و ذلك لصالح الاستعمار الغربي لبسط سيطرته على المنطقة.

    الکاتب:
    خالد محمدی
  • عارض العز ابن عبد السلام إبرام صلح مذل مع الفرنجة فحبسه الصالح إسماعيل في خيمة واقتاده معه حيث كان يبرم الصلح في الخيمة المجاورة , وظل الشيخ يتلو القران ويصلي وهم يسمعونه , فقال إسماعيل لجلسائه متفاخرا : " تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن قالوا: نعم، قال: هذا أكبر قسوس المسلمين، وقد حبسته لإنكاره علي تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلته عن الخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس وقد جددت حبسه واعتقاله لأجلكم , فقالت له ملوك الفرنج: لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقها " [1] .

    الکاتب:
    يحيى البوليني
  • جميل أن نَصِفَ بيوت المسلمين بالبيوت الربانية، لكن الأجمل أن نسعى لتحقيق ربانيتها بتحقيق التميز والرقي في جوانبها؛ لترقى بيوتنا رقيًّاً تصل به ومعه إلى سماء الله، ولتكون في الأرض منارة الطهر والنقاء والعزة والإباء؛ ليتخرج منها ناشئة الخير والفلاح؛ ليحملوا مشاعل النور والخير لدنيا تحتاج اليوم إلى الخير والفلاح، الذي به تنصلح الأحوال ويرضى عنا ربنا الذي أراد أن نكون خير أمة أخرجت للناس. اصبروا وصابروا..

    الکاتب:
    نبيل جلهوم
  • الإسلام دين التوحيد.. توحيد الله، سبحانه وتعالى، في الألوهية.. والربوبية.. والذات.. والصفات.. والأفعال.. حتى أنه قد بلغ في هذا التصور التوحيدي قمة التنزيه والتجريد، اللذين لا تستطيع اللغة البشرية التعبير عن حقيقة كنههما.. وإنما فقط ـ تضرب لهما الأمثال التي تقربهما إلى التصورات.. فخلاصة الإسلام، والإخلاص للإسلام، هو التوحيد الذي جاءت به سورة الإخلاص: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4}‏ )(الإخلاص). والله سبحانه وتعالى في التصور الإسلامي: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {11})(الشورى)،

    الکاتب:
    د. محمد عمارة
  • جعل الله سبحانه وتعالى الرحمة سبباً للخير في كل هذه الحياة، كما أنها سبب لأجل الاخرة، والجزاء الأوفى عند الله سبحانه وتعالى، وقد أولى الاسلام عناية قصوى بالرحمة، ولكن الرحمة في نظر الاسلام ليست خاصة، وانما شاملة لكل محلوقات الله سبحانه وتعالى. وقد بيّن الله سبحانه وتعالى في كتابه، ووضع ذلك في كتابه الجلي، حيث تبدا كل السور بهذين الكلمتين العظيمتين، وتأتي التسمية "بسم الله الرحمن الرحيم" في كل سور القران الكريم، كما أننا نقرأها عندما نصلي الصلاة المفروضة، فنسمي بهذه التسمية العظيمة،

    الکاتب:
    دکتر علی محی‌الدین قره‌داغی
  • سید قطب1

    11 دی 1392

    سيد قطب (رحمه الله): وليس في إسلامنا ما نخجل منه، وما نضطر للدفاع عنه، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته

  • سألت شاباً: كيف تتعلم أن تحب؟ رد ببراءة: أعرف حب الخشوم والأيدي والأكتاف!

    عادة خليجية غريبة، و"الحب" يعني هنا : التقبيل.

    شاعر الحب بلا منازع (نزار قباني) يقول :

    الحب في الأرض شيء من تخيلنا   ***   لو لم نجده عليها لاخترعناه

    الکاتب:
    الدكتور سلمان بن فهد العودة
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم:

    ((إن العبد ليتكلم بالكلمة -من رضوان الله - لا يلقي لها بالاً, يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سخط الله - لا يلقي لها بالاً, يهوي بها في جهنم))

    [أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما والترمذي في سننه ومالك في الموطأ عن أبي هريرة]

     ظاهرة التفتت في المجتمع الإسلامي سببها التعاون المادي, قد يكون خمس وعشرون بالمئة, لو أخذنا ألف شخص, الذين يتعاملون مع بعضهم بعضاً مادياً لا يزيدون عن الربع, فما بال الباقين متخاصمين؟ متعادين؟

    الکاتب:
    الدكتور محمد راتب النابلسي
  • العدل ـ في الإسلام ـ اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى(1).. والله سبحانه وتعالى يأمر بالعدل: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {90}) (النحل). ولأن العدل نقيض الظلم، فلقد حرّم الله الظلم على نفسه، وعلى عباده: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً {40}) (النساء)،

    الکاتب:
    د. محمد عمارة
  • طهران(إسنا) – تمكن الباحثون الإيرانيون من إنتاج الجسيمات النانوية من الصوف و الريش من شأنها تقليص مدی إستهلاك الوقود و التلوثات البيئية. وصرحت الباحثة "نیلوفر اصلاحی" أن النمو المتزايد لإستهلاك الوقود الأحفوري ومعدل أسعار النفط و عدم كون البوليمرات الاصطناعية متجددة وبالتالي المشاكل البيئية الناجمة عن هذه المواد ترفع الطلب لإستخدام المواد الطبيعية قابلة للتدوير و التحلل.

الأكثر زيارة

الأکثر مناقشة