يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:(في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ، وتختمر جراثيم التلاشي والفناء ، إذا كان العمل رسالة الأحياء ن فإن العاطلين موتى ، وإذا كانت دنيانا هذه غراس لحياة اكبر تعقبها فإن الفارغين أحرى الناس أن يحشروا مفلسين، لاحصاد لهم إلا البوار والخسران)(1).
نشرة جريدة الْأُمَّةِ الالكترونية إِجَابَةً لإستاذنا الفقيه الدكتور محمد صلاح الصاوي - الأمين العام لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا و رئيس الجامعة الدولية وجامعة مشكاة الإسلامية- عن سؤال بعنوان: هل طغاة الحكام أولى بالحق ممن ينكرون عليهم من الإسلاميين؟، وقد جاءت الإجابة طويلة بعض الشيء، ونظرا لأهميتها وحتى ينتفع بها أكبر عدد من القراء فقد رأيت اختصارها في النقاط التالية:
أسلمة المعرفة
أسلمة المعرفة يعود تاريخها إلی نهاية القرن التاسع عشر و حتی منتصف القرن العشرين حيث أخذت منحی تأملات متناثرة فی المنهج و المعرفة و التصنيف المعرفي الإسلامي عبر تاريخنا الفکري الإسلامي الطويل ، ثم أتت بعد هذه المرحلة ، المرحلة التمهيدية
فالإسلام لیس مجرد ثقافة تقدم الناس لکنه عقیدة تدخل القلب فتترجم الی واقع ملموس یراه الناس متمثلا فی الحیاة
المشهد الذي نعيشه في هذه الأيام لا يحتاج إلى التأكيد على صحة المنهج لأننا نرى واقعا على الأرض يترجم المعاني والمفاهيم إلى واقع مرئي، فترى رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا يبالون بالموت وتهون عليهم الحياة في سبيل العقيدة والمبدأ، والذي يلفت الأنظار هو الثبات والاستمرارية والإصرار على مواصلة الطريق والسير في اتجاه تحقيق الأهداف المرجوة.
1.معرفة سبب نزول السّورة أو الآية.
2.مناسبة الإسم لمحور السّورة.
3.لكلّ سورة متن ثمّ يفصّل الله ذلك المتن.
النجاح الانتخابي للإسلاميين
مأزق الحكم ومواجهة المجتمع
لقد مكن سياق الثورة في البلدان العربية، وخاصة في الحالات التي آلت إلى حد أدنى من الاستقرار السياسي،
إنه الداعية المتحرك في كل صوب ، المتقن لدعوته في كل ثوب إن كان في بيته فنعم العائل والمربي فإن نزل الشارع وخالط الناس ، وسعهم بدعوته ، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب ، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية ، نصيحة يسار بها موظفاً ،
حضور القلب هو الأصل في أداء العبادات لله عزوجل , و بالكيفية المطلوبة , و إلا ستكون عبادات شكلية لاتنهي صاحبه عن ارتكاب الفواحش و المنكرات , لأن القلب إذا صلحت صلح جميع الأعضاء التابعة لها .
لقد جرت سنّة الله ألّا يتماسك الباطل وجنده أمام قوة الحق وأهله .. فالباطل قد كُتب عليه الزوال ساعة ولادته ، ولا غرو، فهو يحمل مقوّمات هدمه في نفسه منذ نشأته . وهذا ما أكدته آيات القرآن الحكيم ، في أكثر من موطن :
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb