النجاح الانتخابي للإسلاميين
مأزق الحكم ومواجهة المجتمع
لقد مكن سياق الثورة في البلدان العربية، وخاصة في الحالات التي آلت إلى حد أدنى من الاستقرار السياسي،
إنه الداعية المتحرك في كل صوب ، المتقن لدعوته في كل ثوب إن كان في بيته فنعم العائل والمربي فإن نزل الشارع وخالط الناس ، وسعهم بدعوته ، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب ، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية ، نصيحة يسار بها موظفاً ،
حضور القلب هو الأصل في أداء العبادات لله عزوجل , و بالكيفية المطلوبة , و إلا ستكون عبادات شكلية لاتنهي صاحبه عن ارتكاب الفواحش و المنكرات , لأن القلب إذا صلحت صلح جميع الأعضاء التابعة لها .
لقد جرت سنّة الله ألّا يتماسك الباطل وجنده أمام قوة الحق وأهله .. فالباطل قد كُتب عليه الزوال ساعة ولادته ، ولا غرو، فهو يحمل مقوّمات هدمه في نفسه منذ نشأته . وهذا ما أكدته آيات القرآن الحكيم ، في أكثر من موطن :
إن من أخطر الأمراض الاجتماعية التي أصيب بها المجتمع هو مرض (التخلف في المواعيد المقررة) مما يسبب للذين ينتظرون اضطرابا نفسيا، مثلما يحدث إذا غاب الابن أو الابنة عن موعد عودتهما من المدرسة.
كما يسبب التخلف في ضياع كثير من الوقت في غير فائدة أو إنتاج، ويضعف الثقة بين الإخوان والأصدقاء ويتسبب في صعوبة ضبط الحلقات وربط بعضها ببعض مثلما يحدث إذا تأخر قطار عن موعده فيترتب على ذلك خلخلة في كل المواعيد. وانتظام شئون الحياة لا يكون إلا بضبط الوقت كما هو الحال في دقة ضبط مواقيت الصلاة.
کلمة الأمین العام لجماعة الدعوة و الإصلاح الأستاذ بیرانی فی اجتماع الهیئة التنفیذیة المرکزیة فی تاریخ 21 / 11 /2013م
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله ثمّ الحمد لله، الحمد لله الذی جعل الأمة الإسلامیة خیر أمة أخرجت للناس، وکرّمها بالرسالة الخالدة التی لاتبقی محدودة؛ لا فی زمان ولا فی مکان لتکون المنهج الأقوم والسبیل الأمثل فی الحیاة الدنیا والآخرة؛ والصلاة والسلام علی من کانت الغایة من بعثته الرحمة للعالمین جمیعاً و استرداد إنسانیة الإنسان وضمانة حقوقه وحریاته الأساسیة وعلی آله وأصحابه وأتباعه أجمعین.
وجهت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان التحية للرئيس محمد مرسي وللإخوان المسلمين الذين آثروا السلمية في مواجهتهم للانقلاب العسكري الدموي الإجرامي.
لا تكاد الإنسانية تجتمع حول إكبار وإجلال زعيم كما فعلت مع نيلسون مانديلا، بطل الكفاح ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، مهما اختلفت معه في الدين والثقافة واللون.
لقد شاهدته مباشرة أثناء مشاركتي في الاحتفال الدولي بمرور مائة يوم على سقوط نظام التمييز العنصري، محاطا بسحائب من الحب لدرجة الوله، حيث زحف على الجمهورية الوليدة عشرات الآلاف، شدوا إليها الرحال من كل فج عميق من أقطار الأرض، ما منهم إلا من يحدث نفسه بلمسة من يد هذا البطل الأعجوبة أو على الأقل تكحيل عينيه بمشاهدته مباشرة، متجشمين عناء السفر البعيد ونفقات باهظة.
لم يعد موضوع تطبيق الشريعة بعد ثورات الربيع العربي موضوعا نظريا، بل أصبح قضية عملية يجب التواضع على فهم مشترك لها، وإخراجها من دائرة التنازع والاختلاف، ومن الشعار السياسي إلى الخطة العملية.
ولعل من أهم منجزات الربيع العربي أنه نقل الجدل حول تطبيق الشريعة إلى جدل حول تعريف الشريعة، وذلك ارتفاع مهم في مستوى الحوار سيحررنا من وضع العربة أمام الحصان، ويأتي هذا المقال ضمن الجهد الساعي إلى رفع اللبس السائد في هذا المضمار.
حذر السفير السعودي في بريطانيا الثلاثاء من ان سياسات الغرب حيال ايران وسوريا تنطوي على "مجازفة خطيرة"، على حد تعبيره، مؤكدا ان السعودية على استعداد للتحرك بمفردها لما ضمان الامن في المنطقة. وكتب الامير محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز "اننا نعتقد ان الكثير من سياسات الغرب حيال ايران وسوريا يجازف باستقرار الشرق الاوسط وامنه". وتابع "هذه مجازفة خطيرة لا يمكننا لزوم الصمت حيالها ولن نقف مكتوفي الايدي".
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة