إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

المركزية

  • ندد الزعيم الإسلامي السوداني المعارض حسن الترابي بعزل الرئيس المصري محمد مرسي، واصفا ما أقدم عليه الجيش المصري بـ"الانقلاب على الدستور وعلى الشرعية"، في حين اتسم رد الخرطوم بالحذر، وسط توقعات دبلوماسيين بزيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير للقاهرة هذا الأسبوع. وقال الترابي إن "مرسي كان أول زعيم منتخب ديمقراطيا وأصدر دستورا أراده الشعب"، معتبرا أن ما حدث معه يعد انقلابا على الشرعية. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن مرسي "وقع ضحية لائتلاف بين الجيش والمسيحيين والليبراليين الذين يؤمنون بالديمقراطية لأنفسهم ولكن ليس للآخرين".

  • قال الدكتور صلاح سلطان، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: "إن أصابع الأمريكان وبني صهيون وراء ما حدث من انقلاب على الشرعية وسرقة الثورة، على يد القيادات العسكرية الخائنة لأنها خانت عهدها مع الله وقائدها، حسب تعبيره". وشدد سلطان خلال خطبة الجمعة من أعلى منصة رابعة العدوية على أنه لا يجب أن تضرنا هذه المخططات أو تعكر صفو السلم الاجتماعي الذي يعد واجبًا شرعيًا وعدم الدخول في حرب أهلية. وقال سلطان: "نحن لا نسعى للعنف في الشارع"، ونقول لجيشنا العظيم: "أنتم عندنا أرقي من أن تكونوا سيفًا في يد بني صهيون"، ونقول بكل قوة: "نحن معكم؛ ولكن ضد القيادات التي خانت الأمانة وابتعدت عن طريق الحق والصواب".

  • أساء الفريق الاول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ومعه جميع قادة جبهة الانقاذ المعارضة، تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الاخوان المسلمين، عندما اقدم على قيادة الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ووضعه رهن الاعتقال.

    الکاتب:
    عبد الباری عطوان
  • ما شاهده العالم من الأحداث التی وقعت فی مصر خلال الیومین الماضیین، تنذر بکارثة فی عالم الدیمقراطیة التی طالما یحلم الکل فی الشارع المصری بتطبيقها؛ ألا وهي الإنقلاب العسکری علی رئیس شرعی منتخب عبر صنادیق الانتخابات.

    قبل عام تقريبا استطاع الدکتور محمد مرسی المرشح الرئاسی فی حزب الحریة و العدالة المنبثق من جماعة الإخوان المسلمین أن یصل إلی سدة الحکم و ذلک عبر فوزه فی الانتخابات الرئاسية .

    الکاتب:
    خالد محمدی
  • أعلن حزب النور وقف التعامل مع الرئيس المؤقت عدلي منصور والانسحاب من خريطة الطريق احتجاجا على إطلاق نار على المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، في حين حمل رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم عبد الفتوح الرئيس المؤقت عدلي منصور مسؤولية الأحداث ودعاه لتقديم استقالته. وقال القيادي في حزب النور عبد العزيز مخيون في اتصال مع قناة الجزيرة إن قرار الحزب اتخذ ليلة أمس بعد اتساع رقعة المعتقلين الإسلاميين وإغلاق قنواتهم الفضائية. وأوضح مخيون أن ما وصفها بالمجزرة التي تعرض لها المصريون أمام القصر الجمهوري قد عززت موقفهم المقاطع لخريطة الطريق المقترحة من قبل الجيش وكذلك الرئيس الجديد، على حد قوله.

  • أعلن الشيخ علي غلاب، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، ورئيس مجلس إدارتها بمحافظة مطروح بدء الانتفاضة السلمية للدعوة السلفية انتصارا للشرعية وانتصارًا لشرع الله. وفي كلمة ألقاها خاطب الشيخ جموع الحضور- الذين تعالت أصواتهم بالتكبير "الله أكبر" بعد سماعهم هذا الإعلان- قائلاً: "أيها الأحبة أعلن لكم قرار الدعوة السلفية في مطروح"، بدء الانتفاضة السلمية انتصارًا للشرعية التي اشترك الجميع في ظلمها حتى نحن.. حتى نحن. وتابع: "وربما- بإذن الله تعالى- سيكون هذا هو القرار للدعوة السلفية في جميع أنحاء مصر".

  • دعا رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح الرئيس المؤقت عدلي منصور إلى الاستقالة. وجاءت دعوة ابو الفتوح بعد سقوط 34 قتيلا على الأقل - حسب قوله - خلال اشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، حيث كان يعتصم مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي. وأبوالفتوح مرشح رئاسي سابق انشق عن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي حين رشح نفسه للرئاسة عام 2011.

  • كان إذا...

    17 تیر 1392

    أبرز الصفات الراسخة في شخصية النبي -صلى الله عليه وسلم- هي:

    1- العبودية: «فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» (البخاري)، ونهى عن الإطراء والغلو، ولم يسمح بتمرير فكرة أن كسوف الشمس كان لموت إبراهيم ابنه، ولم يقبل أن يسمع من أحدهم كلمة "مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ".

    الکاتب:
    دكتر سلمان بن فهد العودة
  • من تابع رموز وأركان تحالف القوى الذي يقود المعارضة المصرية وهم يحتفلون بالانقلاب العسكري، لا بد أنه شعر بكثير من الدهشة، لكنها دهشة ما تلبث أن تتلاشى حين يتذكر ما هي حصة تلك القوى في الشارع حين اختار ممثليه من خلال الصناديق بحرية.

  • بعد مضي عام واحد على وصول أول رئيس مدني إلى سدة الحكم في مصر، إختاره الشعب المصري في انتخابات حرة ونزيهة، توقف المسار الديمقراطي في هذا البلد، إثر إنقلاب الجيش وتعليق الدستور الذي أفرزته إرادة غالبية المصريين. هذا الحدث المؤلم نال من آمال متزايدة علّقت على انطلاق مرحلة تحول إيجابي في أهم دولة عربية وأكثرها حساسية، والتي كانت بمقدورها إحداث تغييرات وتحولات جذرية في العالم العربي برمته. وفي هذا الشأن نؤكد على التالي:

الأكثر زيارة

الأکثر مناقشة