قد تبني المعهد العالمي للفكر الاسلامي مصطلح أسلمة المعرفة فی عام1986 و أصدر کتاباً بعنوان« إسلامية المعرفة– المبادئ العامة – خطة العمل – الإنجازات» و قام بشرح هذا المصطلح فيه و بعد ذلك استخدم هذا مصطلح من قبل بعض الباحثين لأسلمة المعرفة في مختلف فروع العلوم و الدراسات الإنسانية و الاجتماعية.
الأول: أصولهم ومواطنهم:
كانت القبائل التركمانية مجموعة من أربع وعشرين قبيلة تنحدر من أصول أتراك المعروفة ب«الغز» التي تعدّ أصل القبائل التركمانية التي تسكن في منطقة ماوراءالنهر، و التي اسمها اليوم « تركستان » تمتد من هضبة منغوليا وشمال الصين شرقاً إلی بحر الخزر غرباً، ومن السهول السيبيرية شمالاً إلی شبه القارة الهندية وبلاد فارس جنوباً.
لقد بیّن الأستاذ سبحاني في سلسة من محاضراته تحت عنوان «النظام السیاسی في الإسلام» وجهة نظره حول أصول الحكومة الإسلامية و شَكلها، و كيفية تشكيلها و العلاقات الثنائية بين الحكومة و المواطنين مستدلا بآيات القرآن الكريم و أسلوبه التفسيري الخاص و المتمايز. و من المستغرب أن هناک ظهوراً جلياً لنظامه الفكري الخاص في محاضراته؛ بينما يوجد قليلاً في بحوثه الأخري.
قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
إن العمل التربوي عمل ضخم كبير وضرورة لاتستغني عنه الأمة الإسلامية و يكفي في بيان علو منزلة التربية وصفُ الله سبحانه لنبيه بأنه مُزكٍ للنفس ومُربٍّ لها:
• هُوَ الَّذي بَعَثَ في الاُمّيينَ رَسُولا مِنْهُم يَتلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلال مُبين«الجُمعة:2»
فوائد وآثار وأسباب ضعف المصاحبة
المبحث الأول: فوائد المصاحبة
المعايشة تحدد ما لدى الفرد من صفات حسنة فنثبتها وننمِّيها، وما لديه من صفات سيئة فنخلِّصه منها، وما يحتاجه من صفات جديدة فنعمل على اكتسابها، وبدون المعايشة تصبح التربية عاجزةً عن بلوغ كمالها.
يؤيد هذا المعنى كلام إمام البنا حيث يقول:
امتحانات الدنيا مكاسبها وخسارتها محدودة، أما امتحانات الآخرة فمكاسبها فوز عظيم والرسوب فيها خسران مبين، امتحانات الدنيا يسبقها كتب وأساتذة ومحاضرات، وأبحاث وواجبات، وامتحانات الآخرة يسبقها رسل ووحي ونفس وعقل وهوى وإغراءات وابتلاءات، امتحانات الدنيا لا تعرف معالمها سلفا فتقوم على التخمين و"التنشين" والاحتياطات،
لا تجزَعَّنَ مِنَ المَنايا إِذا أَتَت ... واصبِر لِما تأَتي بِهِ الأَقدارُ وغَدا الصَبور يَجُرُّ ذيلَ سُرورِه ... في جَنَّةٍ مِن تحتِها الأنهَار دُنياكَ دارٌ للبَلايا مهَّدَت ... ووراء ذَلك إِن عقلت نهار
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb