معايير التقييم للدول أو للأشخاص الذين مثلوا الدول لابد أن تكون محل اتفاق بين الباحثين فى التراث الإسلامى حتى نستطيع أن نصل إلى نتيجة وإلا إذا اختلفا فى الأصول فإن اختلافنا فيما تؤدى إليه من نتائج سيكون أكثر اختلافا. ومن هذه المعايير التى تعد مبادئ إسلامية عامة ، قامت عليها الأدلة الشرعية : مدى احترام هذه الدول ، أو هؤلاء الأشخاص الذين حكموا دولا للإنسان من حيث كونه إنسانا،
قال عبد الله عزام رحمه الله: یا علماء الإسلام تقدموا لقیادة هذا الجیل الراجح إلی ربه ولا تنکلوا ولا ترکنوا وإیاکم وموائد الطواغیت فإنها تظلم القلوب وتمیت الأفئدة وتحجزکم عن الجیل وتحول بین قلوبکم وبینکم...
لا شک أن رسول الله صلی الله علیه وسلم کان علی قمة الأخلاق وأن أفعاله وتصرفاته کانت تستند إلی تعالیم القرآن الکریم؛ إنه کان رحمة للبشریة ولیس عذابا ونقمة وبناء علی ما قال القرآن الکریم إن ملخص رسالته کانت رحمة ومحبة للبشر وللعالم: "وما أرسلناک إلا رحمة للعالمین". وکان یعیش بین الناس کأحد منهم یشارکهم في معاناتهم ویعز علیه ما یصیبهم یحاول من أجل إسعاد الناس بین عشیة وضحاها
أکد الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح یوم الخمیس 10 من ربیع الثاني خلال اجتماع مسؤولي العلاقات العامة في المحافظات علی ضرورة الإتقان في العمل وبذل المزید من الجهود من أجل توعیة الرأی العام للقضایا.
قال الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الأستاذ بیراني في الاجتماع الأول لمسؤولي العلاقات العامة في المحافظات:
إنه من الضروري أن یبذل القسم العلاقات العامة المرکزیة للجماعة قصاری جهوده
تم عقد اجتماع المجلس المرکزي في یوم الخمیس من الشهر الجاري الثالث من ربیع الثاني وفي هذا الاجتماع تم مناقشة آخر القضایا المتعلقة بأنشطة الجماعة وفي مستهل الاجتماع قام الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح بتقدیم تقریر حول تواجده في الجلسة الأخیرة للمجلس المرکزي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمین في الدوحة وأیضا في حضوره في المؤتمر الدولي التاسع والعشرین للوحدة الإسلامیة في طهران
في الرؤية الإسلامية تندرج كل فرائض العمل العام - أي الفرائض الإجتماعية - تحت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الإيمان الديني في الإسلام ليس وقفا على التصديق القلبي الذي تعبر عنه المناسك والشعائر والعبادات، وإنما هو منظومة حياتية شاملة، بضع وسبعون شعبة، أعلاها لاإله إله الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.
یقول الحسن البصري رحمه الله: تواصلوا مع أصحابکم فالصاحب الوفي مصباح المضي؛ قد لا تدرک نوره إلا إذا أظلمت بک الدنیا.
يجب أن يكون الخطاب الديني الذي يُواجه به الناس على مستوى ينسجم مع مزاجهم وعرفهم اللغوي ومستواهم الفكري والثقافي, وأن يتمتع بجاذبية ترغم من يصادفه على سماعه وقبوله أو تفهمه. وفي عصر الذرة والمجرة يجب أن يكون الخطاب الديني راقياً يتناسب مع رقي العصر ورقي العقول ومستواها الفكري والثقافي, ويجب أن يكون بلغة العصر التي يألفها أبناء العصر ولا يستوحشونها.
التطرف داء اجتماعي، لا يتوقف عند مجموعة بشرية معينة، ولا هو محصور في أتباع دين معين، ولا يعرف له لون واحد، بل هو مستشرٍ بين الشرق والغرب، والعرب والعجم، والمسلمين وغير المسلمين، وبين أصحاب الديانات وبين الملاحدة، فهو طاعون العصر، تراه يطل بعينه القبيحة في كل كوخ وقصر، تجده في الحاكم والمحكوم، وفي الصغير والكبير، والشاب والفتاة، تجده في البيوت والحارات والشوارع والطرقات،
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb