جدد توبتك فمتى وقعت التوبة مستكملة شروطها من الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة فإنها تمحو الذنب قبلها ويقبلها التواب "إن الله يغفر الذنوب جميعا"
الإشارة: الأستاذ سید مصطفی محمودیان من الأساتذة الشهیرة في مجال العلوم الدینیة والشاعر والکاتب والمترجم والمفتي في الفقه الشافعي في المناطق الکردیة والآذربایجان الغربیة وتلمذ عنده عشرات من طلبة العلوم الدینیة واستفادوا من معارفه. وهو علاوة علی حصوله علی رخصة التدریس والإفتاء التقلیدیة حامل شهادة الماجیستر في الفقه الشافعي من جامعة طهران ویقوم بمهمة مدرس العلوم الدینیة وإمام الجماعة منذ أکثر من 32 سنة. وفي الحوار التالي یقول الأستاذ من مشاکل العلماء في المناطق الکردیة وهذا هو نص الحوار:
قال الفضيل بن عیاض رحمه الله: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبَل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبَل، حتى يكون خالصاً صواباً، قال: والخالص إذا كان لله عز وجل والصواب إذا كان على السنة.
من أجمل ما قیل لعلماء الإسلام: یا علماء الإسلام: تقدموا لقیادة هذا الجیل الراجح إلی ربه ولا تنکلوا ولا ترکنوا وإیاکم وموائد الطواغیت فإنها تظلم القلوب وتمیت الأفئدة وتحجزکم عن الجیل وتحول بین قلوبکم وبینکم.
تم تعیین عضو المجلس المرکزي لجماعة الدعوة والإصلاح الدکتور مقداد بیرصاحب کالباحث الممتاز لسنة 2015 بجامعة کرمانشاة للعلوم الطبیة وفي احتفال أسبوع الأبحاث الذي عقد في کلیة الطب بجامعة کرمانشاه للعلوم الطبیة یوم الثلاثاء 22 دسامبر
تستغرب كيف يصل البعض إلى القيام بعمليات لا تجد لها تفسيراً، وكيف يقوم إنسانٌ سويٌّ نيابةً عن الغير بهذه الأعمال؟
وهل نسي العقوبة التي يمكن أن تطاله ولو بعد حين؟ وهل نسي القيم؟ وهل نسي الحلال والحرام؟
وهل نسي الإنسانية، بحيث يصل إلى مرحلة يمكن أن نُسميها الطغيان؟
فكيف تُصدَّقُ شائعات بلا دليل وهي غير قابلة للتصديق، والأسوأ من تصديقها اتخاذ موقف قاسٍ منها،
قال ابن المبارک رحمه الله: رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية.
عقد المؤتمر الدولي التاسع والعشرین للوحدة الإسلامیة بعنوان "الأزمات الراهنة للعالم الإسلامي" بمشارکة الضیوف المحلیین والأجانب من 15 إلی 17 من شهر ربیع الأول في قاعة المؤتمرات.
قال الرئیس الجمهوریة الإیرانیة الدکتور حسن روحاني في حفل افتتاح المؤتمر مشیرا إلی الوضع المأساوي لمنطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامی:
كم يضيق صدري بالتكلف، والتعسف الذي يمارسه بعضنا، في توظيف الدين واستعمال لغة الفقه والفتوى؛ من تحريم، وتبديع، وتفسيق، وتضليل في مسائل جعل الله تعالى للناس فيها سعة.
تعود منطلقات هذا المسلك -في تقديري- إلى عدة أسباب: إما قلة العلم وضيق الأفق وضحالة الخبرة.. أو رقة التدين وسوء الخلق.. أو خفة الطبع ومراهقة الفكر.
قال ابن عطاء رحمه الله: معصيةٌ أورثت ذُلاً وانكسارا، خيرٌ من طاعة أورثت تِيهاً واستكبارا.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb