إن العالم ليفتح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب ؟؟
و قد كان من هؤلاء الإمام حسن البنا؛ الذي اختار دربه بنفسه، و سار فيه سراعاً؛ فصار نوراً و ناراً و غنوةً وعبيراً؛ حتى قضى شهيداً، مرحباً بالمنون، بعدما لبى نداء الإسلام في عصره، و واجه بجرأة و هو معتزٌ بدينه، معتدٌ بشرف الانتساب إليه، فخورٌ أيما فخر بما يحمله؛
فقد ذكرت تقارير صحافية سودانية أن إعفاء واشنطن للقائم بأعمال السفارة الأمريكية في السودان السفير "جوزيف ستافورد" عن مهامه الدبلوماسية بالعاصمة الخرطوم، وإيقافه عن العمل فورًا بصورة مفاجئة اليوم جاء نتيجة لاعتناقه الإسلام.
هناك الآن ثورة شعبية في أوكرانيا ضد الحكومة، وبغض النظر عن أسباب الغضب والثورة فقد كنا نتمنى أن تحل بالوسائل السلمية الديمقراطية التي تحترم إرادة الشعب، وهذا موقفنا الثابت من كل خلاف في أي دولة في العالم.
(بطاقة للفقير وبيوت للقطط وفريق خاص للمعاقين وحاويات جميلة بالطرقات والعاب ترفيهية للأطفال عند كل بناية)، هذا ما لفت نظري في زيارتي الأخيرة لتركيا، فقد زرنا مدينة (باشاك شهير) وهذه المدينة كانت مشهورة بكثرة أماكن اللهو وبيع المخدرات وكثرة الجريمة، وقد وضعت لها البلدية خطة تطويرية منذ خمس سنوات،
صدر في سلسلة الأعمال الكاملة لدار الكلمة للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب جديد للعالم المقاصدي ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني بعنوان "التجديد والتجويد: تجديد الدين وتجويد التدين".
هناك ذنوب وجرائم تصيب الذريَّات والأعقاب وتتنزَّل وكأنَّها أمراض جينيَّة، بحيث تصل إلى أجيال ما كان يتوقع أن تصل إليها، وقد قال (جل شأنه) في آكل الربا: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا﴾ (النساء:9)
سید قطب: ان الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفاؤهم في الشرق الأوسط، ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان، ولكنه الإسلام الذي يقاوم الشيوعية، إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم.
بقلم: محمد حامد عليوة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد يقول الله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف: 108) الإخوان المسلمون هيئة إسلامية جامعة تعمل لإقامة دين الله في الأرض وتحقيق الأغراض والمقاصد التي جاء من أجلها الإسلام الحنيف. ويؤمن الإخوان بالإسلام عقيدة تحكم توجهات المسلمين كما يؤمنون به شريعة ومنهجًا شاملاً لكل جوانب الحياة.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb