أكد المجلس العسكري أنه لن يعلق على قرار الرئيس محمد مرسي والخاص بعودة البرلمان المنحل لأنهم يملكون السلطة التشريعية فقط حسب ما أرودته الجزيرة مباشر مصر . أشارت الصفحة الرسمية للرئيس محمد مرسي إلى أن الرئيس قرر الغاء القرار السلبي بحل البرلمان ويعيده للعمل وأكد القرار رقم 11 للرئيس على عودة البرلمان لممارسة اختصاصاته المنصوص عليها في المادة 37 من الإعلان الدستوري، وسحب قرار حله، وإجراء انتخابات مبكرة للمجلس خلال 60 يومًا من تاريخ موافقة الشعب على الدستور الجديد.
رفض حزب التجمع بالإسكندرية، مطالبات ومحاولات الإسلام السياسي خاصة حزب النور السلفي والتيارات السلفية، المساس بالمادة الثانية من الدستور، والمحاولات المستميتة بتعديلها، مشدداً على ضرورة ترك هذه الأمور للأزهر الشريف حفاظًا على الوحدة الوطنية، خاصة في ظل التخوفات العديدة التي أوضحتها القوى المدنية والأقباط المصريين من خطورة المساس بهذه المادة.
أصوات مصرية تحت عنوان "إلي الميدان لمساندة وتأييد الرئيس والبرلمان "المنتخبين"، كتبت صفحة حزب الحرية والعدالة أن قوى وطنية عدة تدعو للنزول الى ميدان التحرير تأييدا لقرار رئيس الجمهورية بعودة البرلمان. وذكرت الصفحة ايضا أن مسيرات للقوى الوطنية تنطلق بكثير من محافظات الجمهورية بعد صلاة العشاء لدعم قرار رئيس الجمهورية بعودة البرلمان المنتخب.
قال الدكتور عصام العريان القائم بمهام رئيس حزب الحرية والعدالة ، عودة المجلس للانعقاد تأكيد واحترام لإرادة الشعب، واحترامًا لحكم الدستورية، المجلس يبدأ بتعديل تشريعى لقانون اﻻنتخاب تنفيذًا لحكم الدستورية . وأضاف العريان -من خلال حسابه على " تويتر "- إن الحكم لم يحل المجلس وإنما عدم دستورية نصوص بالقانون، القرار ألغى قرار المشير" أيها العقلاء " ، لافتاً إلى أن القوات المسلحة ليست مسئولة عن الشرعية ، بل الشعب هو المسئول عن حماية الشرعية وحماية مكتسباته، "و الجيش سيحترم الرئيس والشرعية، ولن يستجيب للتحريض، كفى " .
قرر المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقد اجتماع طارئ، بحضور أعضاء المجلس؛ لبحث تداعيات قرار الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بعودة مجلس الشعب مرة أخرى.
يستقبل العالم الإسلامي بعد أيام قلائل شهر رمضان المعظم، ويطلُّ علينا هذا الشهر الفَضِيل بخيراته وبركاته ونفحاته وخيراته، وينتظر المسلمون قدومه بفارغ الصبر، ويجدون فى قلوبهم شوقاً وحنيناً لهذا الضيف القادم، ويبدأون فى الاستعداد لاستقباله،كيف لا؟! فهو شهر أنزل الله فيه القرآن، وفرض فيه الصيام، وفتَّح فيه أبواب الجنان، وغلَّق فيه أبواب النيران،..
كد الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام السابق للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار والمرشح السابق لرئاسة مصر، أن الرئيس المصري في هذه المرحلة - الأربع سنوات - لا بد أن يقيم علاقة حميمة ومتوازنة مع القوات المسلحة، فمصر قامت على أساس الجيش الذي أنشأه محمد علي ومصر قوية مع القوات المسلحة، فاستمر قائد الجيش على مر الزمن عاصمًا للوحدة المصرية وأن لا تنفلت، لذلك أنا دعوت الرئيس إلى أن تكون العلاقة علاقة تعاون وأخوة لا صراع.
يبحث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل مع الرئيس المصري محمد مرسي ملف المصالحة الفلسطينية، كما يبحث الموضوع ذاته مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي وصل القاهرة في وقت سابق. وكان مشعل قد وصل القاهرة اليوم قادما من المغرب، في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام ليهنئ مرسي بفوزه بالانتخابات الرئاسية. ورجحت مصادر مطلعة أن يعقد مشعل اجتماعا مع الرئيس عباس الذي وصل القاهرة في وقت سابق، وذلك لبحث حل للعقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني تنهي حالة الشقاق بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس.
قال التلفزيون السوري الرسمي إن وزير الدفاع داود راجحة قتل في تفجير استهدف مبنى الأمن القومي السوري في العاصمة دمشق أثناء اجتماع لعدد من الوزراء وقادة الأمن، وتضاربت الأنباء بشأن وقوع عدد آخر من القتلى والجرحى بين كبار المسؤولين. وأفاد التلفزيون السوري أن الانفجار أدى لوقوع إصابات خطيرة، في حين نقلت وكالة رويترز أن وزير الداخلية محمد الشعار ورئيس المخابرات العسكرية آصف شوكت أصيبا في الانفجار، وأضافت أن الحرس الجمهوري يطوق مستشفى الشامي في دمشق قرب موقع الانفجار في حي الروضة.
إن الأخذ بالحساب القطعي اليوم وسيلةً لإثبات الشهور: يجب أن يقبل من باب "قياس الأولى"، بمعنى أن السنة التي شرعت لنا الأخذ بوسيلة أدنى، لما يحيط بها من الشك والاحتمال -وهي الرؤية- لا ترفض وسيلة أعلى وأكمل وأوفى بتحقيق المقصود، والخروج بالأمة من الاختلاف الشديد في تحديد بداية صيامها وفطرها وأضحاها،..
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb