منذ زمن بعيد، والعصبية العمياء و النعرة الطائفية تعبثان بأجزاء من الأمة الإسلامية. فبين الفينة و الأخری و استناداً إلی نظرات ضيقة و بعض الفتاوی الجهنمية، تقوم جماعة من المتطرفين المنتسبين إلى إحدی الفرق الإسلامية بقتل أتباع المذهب الآخر. إنهم يتجاهلون النص الصريح «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِیهَا وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِیمًا»(نساء/93) ثم يقدمون للعالم و باسم الدين، أبشع المشاهد و أکثرها مرارة.
تعد الانتخابات آلية مدنية تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات، وذلك من خلال ما ينتج عنها من تداول للسلطة وتجديد لرجالها وأساليبها وأدواتها، وهي إحدى إنجازات الإنسان القيمة في العصر الحديث. كما أن المشاركة في الانتخابات هي حق للمواطنين، توفر فرصة للمقترعين لاختيار المرشحين الذين يعتقدون أنهم الأكثر جدية في خططهم وبرامجهم الانتخابية التي تتناول هموم الناس، والتي تضع حلولاً منطقية من أجل تحقیق مطالبهم، سواء علی صعيد السیاسة الداخلیة والخارجیة، أو الاقتصاد، أو الثقافة أو غیرها.
شارك الشعب الإيراني العظيم بكثافة ووعي وروح مسئوولية عالية في الدورة الحادية عشر من الإنتخابات الرئاسية الإيرانية، حيث حاز فيها رمز الوسطية والاعتدال والأمل على ثقة المواطنين الإيرانيين. إن نتيجة الإنتخابات تتجاوز في حقيقتها فوز مرشح بمنصب الرئاسة إلى انتصار برنامج وخطاب ومنهج.
وإننا في جماعة الدعوة والإصلاح الإيرانية ننتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل إلى الشعب الإيراني، فرداً فرداً ومواطني أهل السنة الأعزاء، ثم نبارك لهذا الشعب الشريف ورئيسه المنتخب الدكتور حسن روحاني هذا الحدث التاريخي المبارك والإنجاز العظيم.
السابع من شهر تموز یوافق الذکری السادسة والعشرین لکارثة القصف الکیمیاوي علی مدینة سردشت عام 1987م. في هذه المأساة طارت أرواح إلی باریها و المصابون المتألمون یعانون من تداعیات هذه المأساة المحزنة منذ سنوات طویلة . إن الإجماع العالمي و توقیع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة الکیمیاویة و إنتاجها و خزنها و استخدامها و إبادتها من قبل مأتي دولة بمنظمة الأمم المتحدة یکفي لخطورة هذه المأساة . إن قتل و إصابة الآلاف من البشر إثر هذه الجریمة ضد الإنسانیة في غیاب التغطیة الإعلامیة الوافیة و عدم اهتمام الدول المجاورة و القوی الغربیة ، قد ضاعف آلام و معاناة هذا الشعب الأعزل.
بعد مضي عام واحد على وصول أول رئيس مدني إلى سدة الحكم في مصر، إختاره الشعب المصري في انتخابات حرة ونزيهة، توقف المسار الديمقراطي في هذا البلد، إثر إنقلاب الجيش وتعليق الدستور الذي أفرزته إرادة غالبية المصريين.
هذا الحدث المؤلم نال من آمال متزايدة علّقت على انطلاق مرحلة تحول إيجابي في أهم دولة عربية وأكثرها حساسية، والتي كانت بمقدورها إحداث تغييرات وتحولات جذرية في العالم العربي برمته. وفي هذا الشأن نؤكد على التالي:
بسم الله الرحمن الرحیم
(... وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)[حج:32]
بمناسبة حلول شهر رمضان الکريم، شهر العودة إلی النفس و الاهتمام الخاص بالحاجات و الضروريات الروحية، أقدم أحر التهاني لجميع إخواني و أخواتي في الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿يونس ٥٨﴾
بسم الله الرحمن الرحیم
(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ) {آلعمران: ۱۳۹}
صباح يوم الأربعاء 14 آب 2013 قام الجیش المصري و القوی الأمنية المصرية اللذان یعيشان حالة الانصياع و التحالف منذ أربعين سنة (حرب 1973) تجاه العدو الصهيوني، و أمام مرأی کل من العالم، القوی الکبری، البلدان العربية و الإسلامية و مؤسسات حقوق الإنسان، باستجماع کل ما يملک من قوة ضد المتظاهرين المسالمين العزل الذين جعلوا مخالفة الانقلاب و المطالبة بالأمن و الديمقراطية شعارهم الأساسي فبادر بعملية وحشية راح ضحيتها آلاف البشر الأبرياء.
بسم الله الرحمن الرحیم
بسم الله الرّحمن الرّحیم
وَإِذْ یَرْفَعُ إِبْرَاهِیمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَیْتِ وَإِسْمَاعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَیْنِ لَکَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَکَ وَأَرِنَا مَنَاسِکَنَا وَتُبْ عَلَیْنَا إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ (البقرة/۱۲۷-۱۲۸)
لقد حل شهر ذی الحجة المحرم وهو الموسم الذی تذهب فیه القلوب المشتاقة إلی أعماق التاریخ؛ وهو موسم تذکرالتسلیم المطلق والعبادة الخالصة لله تعالی.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb