يرى الكاتب أن السؤال "هل الدين منفصل عن السياسة؟" ثنائيٌّ مُضلِّل ومُبسِّط ومن خلال ربطه بتداخل السياسة وكرة القدم، يُجادل بأن الدين، بوصفه النظام الأساسي للهوية الإنسانية، مرتبطٌ حتمًا بالسياسة (إدارة الحياة الجماعية)، وأن فصلهما التام مستحيل. لذا، بدلًا من النقاشات العقيمة حول "وجود هذه العلاقة أو عدم وجودها" ، ينبغي دراسة "كيفية وحدود تفاعلهما" من خلال أربعة أسئلة رئيسية: 1. الوصاية المؤسسية: دور المؤسسات الدينية ومساهمتها في السياسة. 2. الفاعلون: إمكانية تعايش إيمان السياسي الراسخ مع العقلانية الإدارية. 3. البلاغة: وظيفة الأدب الديني؛ إضفاء الشرعية أو إساءة استخدامه. 4. الفلسفة الأخلاقية: العلاقة بين المُثُل الأخلاقية وواقع السلطة والمصالح. وفي نهاية المطاف، يتطلب فهم هذه العلاقة العريقة في العالم الحديث إعادة تعريف واعية لهذه الحدود والأدوار.
تحدياتٍ جمّة يواجهها عصرنا في مجال الدين والتدين ومن بين العوامل التي مهدت الطريق للردة، بل وحتى معاداة الدين، انتشارُ الشكوك العقائدية، وتحريفُ التعاليم الدينية، وتغيرُ فهم الدين، وتقديمُ تفسيراتٍ خاطئةٍ للتعاليم الإسلامية.
علينا أحيانا أن نقول الحقيقة، حتى إن لم تكن تعجبنا. من دون ذلك، لن نصل إلى الحقيقة أبدا. النضال من أجل فلسطين، رغم تضحياته، لم يوقف نزيف الدم، ولم نتمكن من منع الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل.
إن الميزان أنزله الله مع الكتاب ليقوم الناس بالقسط، وأنه يقوم على الحق المطلق، والعدل المجرد من الأهواء بأن نقول للمحسن: أحسنت، وللمسيى: أسأت، و﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7].
العيد مناسبة للفرح، وإظهار الفرح ليس مجرد استجابة لرغباتنا وميولنا، بل إنه يأتي في صميم الدين والشريعة (الجزيرة) الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد؛ هتاف تردده ملايين الحناجر، لترتجّ به أصقاع الأرض، ويبلغ صداه عنان السماء.. هو في هذا اليوم شعيرة لا بد أن تُنشر وتعلن، وشعار ينبغي أن يبرز ويعلو.
تخیلوا هذا المشهد.. لقد استُشهد جميع أهالي غزة، ولم يتبقَّ من هذه المدينة سوى أنقاض يسكنها مَن بقي على قيد الحياة.
إن إهانة المقدسات الدينية للآخرين تعد قضية صعبة في المجتمعات المتعددة الثقافات؛ هذه المقالة تدرس الحدود الأخلاقية لمثل هذا السلوك من منظور الفلسفة الأخلاقية، والتعاليم الدينية (مع التركيز على القرآن الكريم)، واعتبارات حقوق الإنسان. ومن خلال تحليل الآية 108 من سورة الأنعام والمبادئ الأخلاقية مثل "القاعدة الذهبية"، يتبين أن احترام مقدسات الآخرين ليس مجرد توصية دينية، بل هو أيضا ضرورة أخلاقية واجتماعية من أجل الحفاظ على التعايش السلمي.
في هذه المقالة، تتناول الكاتبة موضوع التعدد الزوجات من منظور تحليلي يستند إلى دراسة حرفية لآيات القرآن الكريم، وتبيّن أن القرآن لا يجيز الزواج بأكثر من امرأة كحق مطلق وعام، بل يربطه بظروف خاصة ومحددة للغاية، تتمحور حول رعاية شؤون اليتامى وحماية أموالهم. وتشير المقالة إلى أن الإخلال بأيٍّ من هذه الشروط يُسقط مشروعية هذا الحكم، ويجعل التعدد محصورًا في نطاق ضيّق يتسم بالأخلاق والمسؤولية.
بمناسبة يوم الطبيعة دعت إدارة العلاقات العامة لجماعة الدعوة والإصلاح الجميع إلى الحفاظ على نظافة الأرض وتجنب الإسراف ودعم الطبيعة. نص الرسالة هو كما يلي:
السلام عليكِ، يا أسطورة الصبر والإيمان. السلام عليكم، يا فرسان الثبات والصلابة. السلام عليكم أنتم الذين علمتم البشرية دروس الحرية والعظمة وعلو الهمة.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb