إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

الدين والفكر

  • في ظروفٍ تُفاقم فيها الفقر والبطالة ویعاني الناس من الصعوبات الاقتصادية، يُصبح إعادة النظر في مفهوم التدين ضرورةً لا غنى عنها. ففي سورتي البلد والماعون، يُبيّن القرآن الكريم أن التدين يتجاوز الطقوس والشعائر الظاهرية، ويُركّز على تحرير الناس، ورعاية الجائعين والأيتام، ودعم المحتاجين، ونشر الصبر والرحمة. ويبلغ التدين غايته الحقيقية حين يُصبح قوةً لتكريم الإنسانية، وإقامة العدل، ومكافحة الفقر والتمييز، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية. إن تطوير المراكز الدينية وازدهار الاحتفالات الدينية، دون مراعاة معاناة المحرومين والمحتاجين، لا يمكن أن يحل محل المهمة الأخلاقية والاجتماعية للدين ويعتمد الاجتیاز من "عقبة السعادة" على التضامن الاجتماعي، والصدق، والأمانة، وخدمة الناس.

  • حين تتبرع أُمة بأكثر من 617 مليار دولار في عام واحد، فالسؤال الأهم ليس: كم دفعت؟ بل: أين وضعت أموالها، وأيَّ مستقبل أرادت أن تصنع بها؟ هذا ما يدفعنا إليه تقرير Giving USA 2026، الصادر عن مؤسسة Giving USA بالتعاون مع The Giving Institute وكلية Lilly Family School of Philanthropy في جامعة إنديانا؛ إذ يكشف أن الأميركيين تبرعوا خلال 2025 بنحو 617.20 مليار دولار، بزيادة 5.7 % عن العام السابق، وبنمو حقيقي قدره 3 % بعد احتساب التضخم.

    الکاتب:
    محمد سالم الراشد
  • يرى الكاتب أن السؤال "هل الدين منفصل عن السياسة؟" ثنائيٌّ مُضلِّل ومُبسِّط ومن خلال ربطه بتداخل السياسة وكرة القدم، يُجادل بأن الدين، بوصفه النظام الأساسي للهوية الإنسانية، مرتبطٌ حتمًا بالسياسة (إدارة الحياة الجماعية)، وأن فصلهما التام مستحيل. لذا، بدلًا من النقاشات العقيمة حول "وجود هذه العلاقة أو عدم وجودها" ، ينبغي دراسة "كيفية وحدود تفاعلهما" من خلال أربعة أسئلة رئيسية: 1. الوصاية المؤسسية: دور المؤسسات الدينية ومساهمتها في السياسة. 2. الفاعلون: إمكانية تعايش إيمان السياسي الراسخ مع العقلانية الإدارية. 3. البلاغة: وظيفة الأدب الديني؛ إضفاء الشرعية أو إساءة استخدامه. 4. الفلسفة الأخلاقية: العلاقة بين المُثُل الأخلاقية وواقع السلطة والمصالح. وفي نهاية المطاف، يتطلب فهم هذه العلاقة العريقة في العالم الحديث إعادة تعريف واعية لهذه الحدود والأدوار.

    الکاتب:
    عدنان فلاحي
  • تحدياتٍ جمّة يواجهها عصرنا في مجال الدين والتدين ومن بين العوامل التي مهدت الطريق للردة، بل وحتى معاداة الدين، انتشارُ الشكوك العقائدية، وتحريفُ التعاليم الدينية، وتغيرُ فهم الدين، وتقديمُ تفسيراتٍ خاطئةٍ للتعاليم الإسلامية.

    الکاتب:
    فرزان خاموشي
  • علينا أحيانا أن نقول الحقيقة، حتى إن لم تكن تعجبنا. من دون ذلك، لن نصل إلى الحقيقة أبدا. النضال من أجل فلسطين، رغم تضحياته، لم يوقف نزيف الدم، ولم نتمكن من منع الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل.

    الکاتب:
    كمال أوزتورك؛ كاتب وصحفي تركي
  • إن الميزان أنزله الله مع الكتاب ليقوم الناس بالقسط، وأنه يقوم على الحق المطلق، والعدل المجرد من الأهواء بأن نقول للمحسن: أحسنت، وللمسيى: أسأت، و﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7].

    الکاتب:
    أ. د. علي القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • العيد مناسبة للفرح، وإظهار الفرح ليس مجرد استجابة لرغباتنا وميولنا، بل إنه يأتي في صميم الدين والشريعة (الجزيرة) الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد؛ هتاف تردده ملايين الحناجر، لترتجّ به أصقاع الأرض، ويبلغ صداه عنان السماء.. هو في هذا اليوم شعيرة لا بد أن تُنشر وتعلن، وشعار ينبغي أن يبرز ويعلو.

    الکاتب:
    عبد المطلب علاء الدين
  • تخیلوا هذا المشهد.. لقد استُشهد جميع أهالي غزة، ولم يتبقَّ من هذه المدينة سوى أنقاض يسكنها مَن بقي على قيد الحياة.

    الکاتب:
    فرشته نوري
  • إن إهانة المقدسات الدينية للآخرين تعد قضية صعبة في المجتمعات المتعددة الثقافات؛ هذه المقالة تدرس الحدود الأخلاقية لمثل هذا السلوك من منظور الفلسفة الأخلاقية، والتعاليم الدينية (مع التركيز على القرآن الكريم)، واعتبارات حقوق الإنسان. ومن خلال تحليل الآية 108 من سورة الأنعام والمبادئ الأخلاقية مثل "القاعدة الذهبية"، يتبين أن احترام مقدسات الآخرين ليس مجرد توصية دينية، بل هو أيضا ضرورة أخلاقية واجتماعية من أجل الحفاظ على التعايش السلمي.

    الکاتب:
    عبد الله أسعدي
  • في هذه المقالة، تتناول الكاتبة موضوع التعدد الزوجات من منظور تحليلي يستند إلى دراسة حرفية لآيات القرآن الكريم، وتبيّن أن القرآن لا يجيز الزواج بأكثر من امرأة كحق مطلق وعام، بل يربطه بظروف خاصة ومحددة للغاية، تتمحور حول رعاية شؤون اليتامى وحماية أموالهم. وتشير المقالة إلى أن الإخلال بأيٍّ من هذه الشروط يُسقط مشروعية هذا الحكم، ويجعل التعدد محصورًا في نطاق ضيّق يتسم بالأخلاق والمسؤولية.

    الکاتب:
    فرشته نوري