ليس ثمة شك أن البحث في تأويل النص القُرآني كان له بين علماء المسلمين موضع الصدارة، حيث أثيرت تساؤلات حول منهج التعامل معه، والنظر فيه، والمقدمات المعرفيةُ والمنهجيةُ المسعفة في فَهمه وقراءته قراءة تأويلية جديدة.. وقد ظهرت في الثقافة العربية والإسلامية المعاصرة، العديد من أضرب التأويلية الجديدة،
قال الهولندي أرنولد فاندرون، منتج الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الذي يؤدي فريضة الحج هذه الأيام : إن دموعه لم تتوقف منذ وصوله مكة، وإنه يعيش الآن أجمل اللحظات. وأكد فاندرون أنه سينتج فيلما آخر يعكس خلاله أخلاق "سيد البشر"، والذي سيحاول من خلاله الاعتذار عمليا عن فيلمه المسيء قبل دخوله الإسلام. وأشار في تصريحات إلى صحيفة "عكاظ" السعودية إلى أنه وجد في الإسلام ما كان يصبو إليه ويفتقده في حياته السابقة، مبينا أنه عندما يتذكر حياته السابقة يرى أنه كان "كمن يقبض الريح"، وأنه جاء إلى الحج "للاستغفار والدعاء والابتهال إلى الله لمسح خطاياه السابقة".
جاء ذلك في رسالة للرئيس روحاني وجهها مكتب رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية لمكتب رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني. وتضمنت الرسالة تقديم اسماء المرشحين لتولي الحقائب الثلاث الشاغرة المتعلقة بوزارات "التربية والتعليم" و"العلوم والابحاث والتكنولوجيا" و"الرياضة والشباب"، وذلك لدراسة اهليتهم من قبل نواب مجلس الشورى الاسلامي ومن ثم التصويت على الثقة بشانهم.
تُعتبر قضية الممارسة السياسية في الإسلام، والنظام السياسي في الدولة الإسلامية، إحدى أهم القضايا التي تشغل فكر المنظرين العلمانيين والإسلاميين على حد سواء؛ حيث تسعى الفئة الأولى إلى نقض أسس المشروع الإسلامي، بينما تسعى الثانية إلى توضيح الحقائق وتقديم النموذج السليم القابل للتطبيق وفق المنظور الإسلامي.
كلام كثير تسمعه في تونس عن وجهات نظر وخلافات داخل حركة النهضة الإسلامية الحاكمة. لكن الجميع يؤكد انه عند الشيخ راشد الغنوشي - عضو مجلس الأمناء في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - تتقاطع كل وجهات النظر في الحركة ومراكز النفوذ. صحيفة «الحياة» أجرت هذا الحوار مع الغنوشي:
اعتاد خبراء غربيون متابعون لمسيرة الحركة الإسلامية كلما تعرض إسلاميون هنا أو هناك لنكسة أو حتى لمجرد تراجع في انتخابات ولو كان طفيفا أن يؤذنوا في العالمين بأعلى مكبرات الصوت معلنين عن فشل وانهيار ونهاية الإسلام السياسي، وذلك ما يتردد في ندواتهم وأحاديثهم لوسائل الإعلام التي تستنطقهم باعتبارهم خبراء ينطقون بالحكم وفصل المقال.
مقدمة البحث:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
البحث هو عن ميادين التربية الإسلامية التي تشمل كلاً من:
التربية الجسدية، التربية العقائدية، التربية الأخلاقية، التربية الاجتماعية، التربية الوجدانية..
أولاً .. أنا لا أراها محنة ، ولكنها منحة ربانية خالصة فيها من الفوائد والدروس والبشائر أكثر من أن يحصيه قلم أو يتلقاه قلب بشر ، وهي إن شاء الله لن تطول والفرج بعدها قريب وشيك ، وبوادره أكثر من أن تحصى ولعل الله ييسر لنا في القادم فنسوق هذه البشائر بإذن الله .
قال الأمام الغزالی رحمه الله: إذا رأیت الله یحبس عنک الدنیا ویکثر علیک الشدائد والبلوی فاعلم أنک عزیز عنده و أنک عنده بمکان و أنه یسلک بک طریق أولیائه و أصفیائه وأنه یراک ... أما تسمع قوله تعالی: «واصبر لحکم ربک فإنک بأعیننا»
إصلاح ویب –کرمانشاه:
فاروق قاصره، معلم من مدینة «باوه: إحدی المدن السنیة الکردیة غربي إیران» فاز بالمرکز الأول فی أنماط التدريس العليا اعتمادا على تقنیة المعلومات (IT) فی المهرجان السنوي.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير IslahWeb