إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

  • حين نتحاور حول النص فلست أعني حوارات النص الأدبي بقدر ما يعنيني الحوار حول النص الديني الذي دارت حوله حوارات مختلفة عبر تاريخه بين مؤولٍ وحذر ومتوقف عند ظاهر النص . مدارس القراءة مختلفة برزت منذ ظهور الفقهـاء الأقدمين وأبرزهم أصحاب المذاهب الأربعة الذين يتفقون على منهج متقارب في قراءة النص يعتمد على النص ذاته والنصوص الأخرى

    الکاتب:
    زين العابدين بن غرم الله الغامدي