مؤتمر "الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية" يحظى باستجابة واسعة حضورياً وعبر الإنترنت في باوه
بهدف رفع مستوى الوعي العام، نظم معهد "سلامت واران باوه" بالتعاون مع شبكة باوه للصحة والعلاج، مؤتمراً بعنوان "تعزيز نمط حياة صحي والتأكيد على دور الوقاية في الحد من عبء الأمراض".
موقع إصلاح للمعلومات - باوه
حظي المؤتمر، الذي عُقد مساء الأربعاء 16 ديسمبر/كانون الأول في قاعة اجتماعات باوه، باستقبال حافل من المواطنين والأطباء المتخصصين والناشطين الصحيين ومختلف شرائح المجتمع.
وبالتزامن مع انعقاد المؤتمر، تم بثه مباشرةً عبر صفحة "ئایین و ژیان" على إنستغرام، حيث لاقى تفاعلاً كبيراً من مستخدمي الإنترنت، إذ بلغ عدد الحضور أكثر من 400 شخص، استفادوا من المحتوى العلمي والتثقيفي للبرنامج.
بدأ البرنامج بتلاوة رائعة للسيد أمين مصطفائي ثم في بداية المؤتمر، رحّب عبد الحكيم حكيمي، الرئيس التنفيذي لمعهد سلامت واران باوه بالحضور، وقدّم نبذة عن هذه المؤسسة غير الربحية والخيرية، وعرض تقريرًا عن أهم أنشطتها وتدابيرها وأكد على ضرورة التوعية المستمرة في مجال أمراض القلب والدماغ، واصفًا تنظيم مثل هذه البرامج بأنه خطوة فعّالة نحو الوقاية، وخفض تكاليف العلاج، وتحسين المستوى الصحي للمجتمع.
بعد ذلك، شرح الدكتور بيستون شفيعي، رئيس شبكة باوه الصحية والعلاجية وأخصائية أمراض القلب، عوامل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والتوتر، واعتبر دور الوقاية والتشخيص المبكر وتعديل نمط الحياة بالغَ الأهمية في الحد من انتشار هذه الأمراض.
ثم قدمت الدكتورة بونا أحمدي، وهي طبيبة أعصاب، مواد علمية وعملية، تناولت فيها السكتات الدماغية، وعلامات التحذير، وأهمية اتخاذ إجراءات سريعة في الساعات الأولى من ظهور الأعراض، واعتبرت التثقيف العام عاملاً حيوياً في إنقاذ حياة المرضى والحد من مضاعفات هذا المرض.
حظيت الفعاليات الثقافية للمؤتمر بتفاعل واسع واستحسان کبیر من قبل الحضور؛ فقد أضفت العروض الموسيقية الحية التي قدمها شعيب خالدیزاد وشهرام نادري أجواءً ودية وممتعة، كما نقل العرض الكوميدي التثقيفي الذي قدمته السيدة مريم حسين زاده وفرقتها رسائل صحية هامة إلى الجمهور بلغة بسيطة وفعّالة.
وكان للأداء السلس والاحترافي للبرنامج الذي قدمته السيدة شيما كريمي دورٌ فعّال في جعل المؤتمر أكثر تماسكًا وجاذبية.
وفي القسم الختامي، أشار الحاج حشمت كريمي، مدير المركز الصحي بمحافظة باوه، إلى مشروع "المدينة الصحية" وترشيح باوه من قبل منظمة الصحة العالمية، واعتبر دور المنظمات غير الحكومية أحد المؤشرات الهامة لتحقيق هذا الهدف. وأكد أن الاستثمار في مجال الوقاية أكثر فعالية من حيث التكلفة والأثر من الإنفاق على العلاج.
وفي نهاية الحفل، تم التعبير عن التقدير من خلال تقديم لوحات تقديرية للأطباء المتحدثين، ومجموعة من سفراء الصحة في المدينة، والمشاركين في تنظيم المؤتمر.

الآراء